ونيك كوليوهين هو صحافي مستقل يبلغ 42 عاما، كان من المقرر أن يغطي لثلاث قنوات تلفزيونية روسية اللقاء بين نتنياهو والرئيس الأميركي
دونالد ترامب، وهو السابع بينهما منذ عودة الملياردير
الجمهوري إلى البيت
الأبيض في العام 2025.
خلافا للزيارتين الأخيرتين اللتين أجراهما نتانياهو إلى
الولايات المتحدة، سُمح لصحافيين بالسفر معه في طائرته.
لكن بعد أن صعد نيك كوليوهين إلى الطائرة مع نحو عشرة صحافيين آخرين ورتّب أمتعته، طلب منه عناصر الشاباك، جهاز الأمن الداخلي، النزول من الطائرة قبيل الإقلاع.
وأكد مكتب رئيس الوزراء استبعاده من الرحلة "لأسباب
أمنية"، من دون توضيحها، وفق بيان أرسل إلى صحيفة يديعوت أحرونوت.
وأشار الشاباك للصحيفة نفسها إلى أن الجهاز "مكلّف أمن رئيس الوزراء"، لافتا إلى "اتّخاذ قرارات في هذا الإطار بهدف تقليل المخاطر التي تتهدد رئيس الوزراء".
وقال كوليوهين في تصريح لفرانس برس "إن معاملة صحافي مدعو على هذا النحو (...) وإذلاله أمام الجميع وطرده هو أمر غير منطقي".
وأضاف "أخذوا أغراضي وفتّشوها كما لو أن بحوزتي قنبلة".
وأشار الصحافي في الاتصال الهاتفي مع فرانس برس إلى أن عناصر الأمن أبلغوه أنهم يريدون التحقق من "الجهات التي يتواصل معها".
وذكرت الوكالة أن "الصحافي المولود في موسكو هاجر إلى
إسرائيل وهو في التاسعة، ولا يحمل
اليوم سوى الجنسية
الإسرائيلية، وقد خدم في الجيش قبل أن يعمل في وكالة حكومية داخل مكتب رئيس الوزراء في عامي 2011–2012، خلال ولاية سابقة لنتنياهو".