وبحسب المعطيات المتوافرة، فإن الحرب الدائرة في المنطقة منذ ذلك التاريخ أودت بحياة نحو ألفي شخص حتى الآن، في مؤشر إلى اتساع رقعة المواجهة وتداعياتها البشرية.
وكان آخر الضحايا ستة من أفراد طاقم طائرة تزوّد بالوقود تحطمت في
العراق في 12
مارس. ولم تُعلن السلطات الأميركية هويات القتلى بعد، بانتظار إبلاغ عائلاتهم رسمياً.
وفي موازاة القتلى، أفادت وسائل إعلام أميركية بأن عدد الجنود
الأميركيين الجرحى والمصابين بلغ نحو 200 عسكري، عاد حوالى 170 منهم إلى الخدمة بعد تلقي العلاج.
ومن بين القتلى أيضاً ستة جنود سقطوا في الأول من مارس إثر هجوم بطائرة مسيّرة استهدف ميناء الشعيبة في
الكويت، في حادثة ما تزال التحقيقات جارية لكشف ملابساتها.
وكان الجنود يعملون ضمن القيادة 103 للدعم اللوجستي ومقرها في مدينة دي موين الأميركية، وهي وحدة مسؤولة عن تأمين الغذاء والمياه والذخيرة للقوات، إضافة إلى نقل المعدات والإمدادات العسكرية.