ويكشف مصدر مطلع على الوضع الإقليمي والدولي، أن قوى دولية عدة بدأت تبدي مخاوفها في الاجتماعات والاتصالات الدولية على الأمن والسلم الإقليميين والدوليين في ظل تصاعد وتيرة الحرب الأميركية ـ
الإسرائيلية ـ
الإيرانية والتي تطال شرارتها
الشرق الأوسط والخليج»، محذرة من أنّ أمن الممرات المائية والطاقة والتجارة الخارجية بات في خطر مع إقفال مضيق هرمز واستهداف مصالح حيوية في الخليج. وحذّرت تلك الدول من توسيع
الولايات المتحدة و»إسرائيل» الحرب على
إيران باتجاه استهداف البنى التحتية الكهربائية والنفطية والكيميائية، ما سيدفع إيران إلى استهداف المنشآت النفطية والغازية في الخليج، ما يدخل
العالم في أزمة اقتصادية كبيرة وتاريخية وغير مسبوقة. وكشف المصدر عن تحرك عاجل لدول كبيرة مثل
روسيا والصين والهند والخليج وأوروبا لاحتواء الحرب قبل انفجارها في المنطقة على مستوى أوسع.
ويكشُف المصدر أيضاً عن اتصالات مكثفة يجريها المسؤولون الروس مع
الأميركيين والإسرائيليين والإيرانيين لمحاولة احتواء النار ومنع تمددها أكثر. وتعتبر روسيا وفق المصدر أنّ إيران تُشكّل القلعة الاستراتيجية بالنسبة للصين وروسيا وسقوطها خط أحمر لهما، وبالتالي وحدة الجغرافيا الإيرانية ومنع تقسيمها وتفتيتها مصلحة استراتيجية لروسيا. ووفق المصدر فإنّ إيران أبدت صموداً كبيراً حتى الآن وحققت سلسلة إنجازات نوعية في المواجهة مع الأميركيين والإسرائيليين، وبالتالي إنّ استمرار هذا الصمود سيغيّر وجه المنطقة على صعيد التوازنات والتحالفات.