وكان كيز قد نشر صورة تظهر لاريجاني أثناء تحركه برفقة عدد من مرافقيه، مشيراً إلى شخص يظهر خلفه على بعد أمتار قليلة، وادعى في تغريدته أن هذا الشخص “صديق له” ويعمل كعميل لصالحهم، مرفقاً اسماً قال إنه “هالا باتور”.
ولم يكتفِ كيز بذلك، بل أضاف عبارة لافتة قال فيها: “دعوني أقول لكم إن لاريجاني سيكون الهدف التالي، ولا شك أنه سيواجه أسبوعاً ممتعاً”، ما اعتبره مراقبون تلميحاً مباشراً إلى احتمال وجود مخطط لاستهدافه.
ومع إعلان الجيش
الإسرائيلي خبر اغتيال لاريجاني
اليوم، عادت هذه التغريدة إلى التداول بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، وسط تساؤلات حول مدى دقتها، وما إذا كانت تعكس معلومات مسبقة أو جزءاً من حرب نفسية وإعلامية.