وأوضحت في بيان، أن "وفق المعطيات الأمنية ومحاضر التحقيق، فقد ثبت ضلوع المذكور في الهجمات الكيميائية أثناء خدمته في فرع المنطقة في
دمشق وتواجده في منطقة حرستا، حيث
أشرف على عمليات قمعية وساهم في التنسيق اللوجستي لقصف الغوطة الشرقية بالسلاح الكيميائي المحرم دوليا".
وأشارت الوزارة إلى أنه "ثبت أيضا تورطه في إدارة ما يسمى لجنة الاغتيالات في محافظة درعا، وتجنيد عناصر لتنفيذ عمليات تصفية ميدانية، فضلا عن إقامته علاقات تنسيقية مع المخابرات
الإيرانية و"
حزب الله"، وتسهيل تحركات عناصر أجنبية داخل الأراضي
السورية تحت غطاء أمني رسمي".