وبحسب تقرير لصحيفة "المدن"، فإن لرافيد خلفية
أمنية، فقد خدم خلال خدمته العسكرية الإلزامية في وحدة 8200، وحدة الاستخبارات الإلكترونية التابعة لجيش الاحتلال
الإسرائيلي، وهي من أكثر المؤسسات الأمنية نفوذاً، وخرج منها عدد كبير من الشخصيات التي شغلت لاحقاً مواقع مؤثرة في الأمن والسياسة وقطاع التكنولوجيا. وبحسب الصحيفة، لا يشكل ذلك بحد ذاته دليلاً على أي ارتباط استخباراتي لاحق، لكنه يضعه ضمن بيئة تتقاطع فيها السياسة والأمن والإعلام بصورة وثيقة، حيث تتحرك النخب داخل شبكات مهنية واجتماعية متداخلة. وقد يساعد ذلك، إلى حد ما، في تفسير فهمه لطبيعة المؤسسات الأمنية، وآليات عملها، واللغة التي تُدار بها الملفات الحساسة.