أفاد مصدر خاص "المدن"، بأن هناك زيارة مرتقبة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى سوريا في 6 تموز يوليو المقبل، وهي الزيارة الأولى لرئيس فرنسي منذ سنوات طويلة.
وقال المصدر إن الزيارة تتضمن نقاشات حول توقيع اتفاقيات اقتصادية واستثمارية، إلى جانب بحث ملفات أمنية حساسة، أبرزها ملف الجهاديين الفرنسيين الموجودين في سوريا.
واستقبال رئيس دولة بحجم فرنسا يحمل بعداً سياسياً واقتصادياً في آن واحد. سياسياً، يمثل رسالة بأن سوريا بدأت تستعيد مكانتها في العلاقات الدولية. واقتصادياً، قد يشكل مدخلاً لجذب استثمارات وشراكات تحتاجها البلاد بشدة في هذه المرحلة.
كما أن أي انفتاح فرنسي يمكن أن يفتح الباب أمام انخراط أوروبي أوسع، لأن باريس تبقى واحدة من أكثر العواصم تأثيراً داخل الاتحاد الأوروبي، وأي تغيير في مقاربتها تجاه دمشق لن يمر دون تأثير على بقية الدول الأوروبية.
وجّه وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز، دعوة إلى نائب رئيس دولة الإمارات نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، لزيارة المملكة، الثلاثاء 29 ايلول 2026، وفق وكالة الأنباء السعودية "واس".
أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، عقب لقائه رئيس الحكومة نواف سلام في واشنطن، دعم الولايات المتحدة القوي للبنان في مساعيه لتطبيق الإطار الثلاثي، معتبراً أنه "السبيل الوحيد لتحقيق سلام دائم مع إسرائيل".وقال روبيو في منشور على منصة "أكس": "الولايات المتحدة تقف إلى جانب لبنان ذي السيادة والخالي من نفوذ "حزب الله" وإيران".