وأفادت وكالة "إرنا" بأن قاليباف استقبل
اليوم الأحد محمد فنيش القيادي في
حزب الله والوفد المرافق له، حيث بحث الجانبان في آخر التطورات.
وأكد قاليباف أن "دعم
إيران لجبهة
المقاومة عموما، ولحزب
الله خصوصا يعد واجبا إسلاميا وثوريا"؛ مردفا بالقول: "نظرا إلى أن
الولايات المتحدة الأميركية كانت دائما طرفا غير موثوق وغير جدير بالثقة، فقد حافظنا خلال المفاوضات على خطوطنا ومبادئنا الأساسية، ومن أبرز خطوطنا الحمراء قضية جبهة المقاومة ولبنان، وأن تأكيد إيران الأساسي قبل توقيعها كان إدراج مبدأ وقف الحرب على حلفائها في جبهة المقاومة ضمن نص المذكرة، وأن إيران لم تتراجع عن هذا الموقف مطلقا."
وأردف قاليباف: "كما شددنا على ضرورة صون وحدة أراضي
لبنان وسيادته. وبعد جهود ومتابعات مكثفة، تم الاتفاق في نهاية المطاف على تنفيذ البنود الأول والثالث والرابع والخامس والعاشر والحادي عشر بصورة إلزامية ضمن المادة الثالثة عشرة من مذكرة التفاهم" .
وتابع: "إن دول المنطقة باتت تدرك اليوم أن الأمن والتنمية الاقتصادية مرهونان بتعاون دول المنطقة فيما بينها. ونحن نؤمن بإخلاص بأن على
الدول الإسلامية أن تقف إلى جانب بعضها البعض وأن تتجاوز خلافاتها".
من جانبه، قال فنيش: "نعتقد أن وقف الحرب في لبنان تحقق بفضل تدخل إيران وإلزام الولايات المتحدة و"
إسرائيل" تنفيذ الشروط الواردة في مذكرة التفاهم، وأن إنهاء الحرب بصورة نهائية لن يتحقق إلا عبر هذا المسار".