وأكدت المصادر، استعداد الجيش للانتشار في أي بلدة تنسحب منها
قوات الاحتلال الإسرائيلي، تشير إلى أن الجيش لم يتبلغ بعد بأسماء البلدات التي تنوي
إسرائيل الانسحاب منها على أساس أنها مناطق تجريبية.
وأضافت: الوفد العسكري الأميركي نقل من إسرائيل خرائط بالبلدات المقترحة، تمهيدًا للاتفاق عليها، وأن التحضيرات لهذه المرحلة بدأت تدريجيًا، مستدركة أن الأمور لم تُحسم بعد.
وأبدت مصادر سياسية القلق نفسه، وذهبت إلى حد
التعبير عن خشيتها على اتفاق الإطار، في ظل ما تعتبره رغبة إسرائيلية بعدم الالتزام بتنفيذه. كما تحدثت عن
الموقف اللبناني الحرج إزاء الذهاب إلى جولة المفاوضات السادسة، بينما لم تحسم إسرائيل بعد مسألة الانسحاب من المناطق التجريبية.
ورأت المصادر أن "التصريحات
الإسرائيلية التي تمهد للانسحاب وتجميد العمليات في المناطق التي تصفها بالحساسة تندرج في إطار المناورة، بدليل استمرار العدوان جنوبًا، وهذا ما يطرح سؤالًا حول مفهوم "المناطق الحساسة" في الرؤية الإسرائيلية".