قافلة مساعدات تستعد للدخول الى بلدة محاصرة قرب دمشق
تستعد الامم المتحدة الجمعة لادخال قافلة مساعدات الى بلدة كفربطنا المحاصرة من قوات النظام في الغوطة الشرقية لدمشق، في عملية هي الثانية منذ سريان اتفاق لوقف الاعمال القتالية قبل نحو اسبوع.
وقال مصدر مسؤول في مكتب تنسيق الشؤون الانسانية التابع للامم المتحدة لوكالة لصحافة الفرنسية، ان "قافلة مساعدات ستتجه اليوم الى كفربطنا لتسليم مساعدات لعشرين الف شخص".
وتتضمن قافلة المساعدات التي لم تنطلق بعد الى داخل البلدة وفق المصدر "موادا غذائية ولوازم طبية".
وتم ايصال مساعدات غير غذائية الاثنين الى مدينة معضمية الشام المحاصرة من قوات النظام جنوب غرب دمشق.
وتنتقد المعارضة السورية التأخر في ادخال مساعدات الى المناطق المحاصرة. وقال رياض حجاب المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات الممثلة لاطياف واسعة في المعارضة السورية الخميس، ان المساعدات "لم تدخل إلا الى مناطق محدودة".
وتزامنت انتقادات حجاب مع اعلان موفد الامم المتحدة الى سوريا ستافان دي ميستورا الخميس في ختام لقاء لمجموعة العمل حول المساعدات الانسانية المخصصة لسوريا أن "المساعدة الإنسانية ووقف الأعمال العدائية كانت مهمة جدا" لكنها "ليست شروطا مسبقة" في العملية السياسية.