قال قائد شرطة
الكونغرس الاميركي ماثيو فيرديروسا إن حادثة إطلاق النار داخل مبنى الكونغرس يعتقد أنها عمل فردي، لافتا إلى أن المشتبه به الذي قام بإطلاق الرصاص معروف لديها.
وتابع فيرديروسا، بحسب ما نقل عنه موقع "
سي أن أن" انه لا يوجد حاليا ما يدفع للاعتقاد بأن ما حدث في الكونغرس يتعدى كونه عملاً إجرامياً،" لافتا إلى أن عناصر الشرطة في الموقع قاموا بإطلاق النار على المشتبه به بعد محاولة الأخير العبور عبر جهاز كشف المعادن الذي أصدر تحذيراً الأمر الذي دفع بالمشتبه به لسحب سلاح بحوزته.
وفي السياق قال مصدران لـ"
سي ان ان" ان مطلق النار من تينيسي ويدعى لاري راسيل داوسن، ويبلغ من العمر 66 عاماً حيث تظهر وثائق قضائية تعود الى تشرين الأول العام 2015 أنه عطل جلسة لمجلس النواب الأمريكي قائلا إنه "رسول من الرب."
وكانت
قوات الأمن الأميركية اغلقت
البيت الأبيض ومبنى الكونغرس بعد حادثتين أحدها جاء بعد تقارير عن إطلاق نار داخل مبنى الزوار التابع للكونغرس.
وطلبت السلطات بحسب رسالة طارئة أرسلها الكونغرس من الزوار والموظفين والموجودين في المنطقة "الابتعاد عن النوافذ والأبواب، وإذا كنت بعيدا عن مكتبك اذهب واحتمِ بأقرب مكتب من موقعك".
وقال مسؤولون لشبكة "سي أن أن" إنّ إغلاق البيت
الأبيض جاء بعد محاولة شخص القفز عابراً الحاجز المؤدي إلى حديقة البيت الأبيض.
وفي وقت لاحق أعلنت الشرطة الأميركية انتهاء
حالة الإغلاق بمبنى الكونغرس عبر مكبرات الصوت الموجودة في المبنى.
وتجدر الاشارة الى ان الكونغرس الأميريكي مغلق حالياً في عطلة بمناسبة عيد الفصح، لكن بعض أعضاء
البرلمان والموظفين كانوا في المبنى لحظة وقوع الحادثة.
الى ذلك لا يُسمح بحيازة الأسلحة في مقر الكونغرس، كما يُلزم الزائرون بالمرور عبر جهاز للكشف عن المعادن.