أفاد استطلاع للرأي بأن المرشحة الديمقراطية المحتملة هيلاري كلينتون تفوقت على منافسها الجمهوري دونالد ترامب بعشر نقاط في السباق الرئاسي الأميركي هذا العام، في تغيير طفيف عن الأسبوع الماضي ما يشير إلى أن تصريحات ترامب بشأن قاض أميركي من أبوين مكسيكيين لم تؤثر بعد على موقفه في المنافسة.
وصدر أحدث استطلاع للرأي أجرته "رويترز" ومؤسسة "إبسوس" بعد أيام من توجيه انتقادات حادة لترامب بسبب إصراره على أن قاضياً اتحادياً ولد في ولاية إنديانا لأبوين مكسيكيين منحاز ضده في قضية ورد فيها اسمه.
لكن تداعيات تصريحات ترامب لم تساعد كلينتون كثيراً على ما يبدو في توسيع فارق تقدمها على غريمها الجمهوري.
وأشار الاستطلاع الإلكتروني إلى أن 44.3% من الناخبين المرجحين قالوا إنهم سيصوتون لكلينتون مقارنة بنسبة 34.7% سيدعمون ترامب. وقالت نسبة 20.9% إنها لن تصوت لأي منهما. ولم تتغير النتائج كثيراً عن مسح الأسبوع الماضي.
وأجري استطلاع الرأي خلال الفترة من يوم الجمعة إلى أمس الثلاثاء وبدأ بعد قليل من تصريحات ترامب الأولى بشأن القاضي الاتحادي الأميركي جونزالو كوريل الذي ينظر في دعاوى احتيال ضد جامعة ترامب التي أنشأها ترامب وكانت متخصصة في دراسة قطاع العقارات قبل أن تتوقف عن العمل.
ومع قرب انتهاء استطلاع الرأي وردت أنباء فوز كلينتون بالعدد الكافي من أصوات المندوبين وكبار المندوبين لتصبح أول سيدة تتأهل للترشح للرئاسة عن حزب سياسي رئيسي في الولايات المتحدة.