قتل 84 شخصاً واصيب العشرات في مدينة نيس الفرنسية بهجوم ارهابي نفذه رجل بشاحنة ليلاً، اذ دهس جمعاً من الناس احتشدوا لمشاهدة الألعاب النارية بمناسبة احتفالات العيد الوطني.
وقد عثرت أجهزة الأمن الفرنسية على أسلحة وذخائر داخل الشاحنة التي نفذت العملية، فيما أفادت وسائل إعلام محلية بمقتل سائق الشاحنة برصاص الشرطة الفرنسية.
وقال رئيس الحكومة المحلية كريستيان استروسي إن الرجل فتح النار على الحشد، وقد وقع الهجوم بشارع "برومناد ديزانغليه" الذي يقصده السياح.
وفي السياق فرضت السلطات الامنية الفرنسية طوق أمنيا في المكان، ونصحت المواطنين بملازمة الأماكن التي يتواجدون فيها، فيما اغلقت كافة الطرقات المؤدية الى الاماكن السياحية في العاصمة باريس
من جهته وصف الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند الهجوم لاد بأنه عمل إرهابي ، مشيراً الى انه سيتم تمديد حالة الطوارئ في البلاد لمدة ثلاثة أشهر أخرى.
وقال أولاند بعد اجتماع أزمة في الساعات الأولى من صباح يوم الجمعة إن المهاجم استخدم شاحنة كبيرة وانطلق بها بسرعة فائقة صوب حشد من الأشخاص كانوا يشاهدون عرضا للألعاب النارية خلال احتفالات بالعيد الوطني لفرنسا.
وأضاف في خطاب تلفزيوني ألقاه بعد نحو خمس أو ست ساعات من الهجوم "ما من أحد ينكر الطبيعة الإرهابية لهذا الهجوم والذي يعد مرة أخرى الشكل الأكثر تطرفا من أعمال العنف."
وكان وزير الداخلية الفرنسي برنار كازنوف قال إن المهاجم قتل 80 شخصا وأصاب 18 آخرين بجروح خطيرة.
وقال كازنوف للصحفيين بعد ساعات على الهجوم الذي وقع بينما كان الناس يشاهدون ألعابا نارية احتفالا بالعيد الوطني لفرنسا "نحن في حالة حرب مع إرهابيين يريدون إيذائنا مهما كلف الأمر"، فيما لم يؤكد كازنوف أو أي من الزعماء السياسيين الآخرين الذين تحدثوا عقب الهجوم تقارير إعلامية أفادت بان المهاجم من سكان نيس ومن أصل تونسي.