أوردت صحيفة "الغارديان" تحليلاً لدايفيد سميث بعنوان "حركة الشباب تسعى الى سرقة الاضواء". وقال سميت إن "الفيديو الذي نشرته حركة الشباب الصومالية الذي يهدد بتنفيذ اعتداءات على مراكز تجارية في الغرب يعتبر محاولة لإثبات الوجود كغيرها من الجماعات المتطرفة مثل تنظيم الدولة الاسلامية وبوكو حرام اللذين سرقا الاضواء حول العالم".
وأوضح سميث أن "الفيلم ومدته 77 دقيقة والذي نشر على الانترنت يهدد بتنفيذ عمليات في شارع اوكسفورد في لندن ومركزين تجاريين في العاصمة البريطانية هما "وست فيليد" و "مول أوف أميركا" و"ادمونتون مول" في كندا"، مضيفاً أن " الفيديو يؤكد أن العملية التي نفذتها الحركة في "وست غيت مول" في نيروبي وراح ضحيتها 67 شخصاً، ما هو الا البداية".
وأشار كاتب التحليل إلى أن حركة الشباب تشعر بأنها أضحت مهمشة في الوقت الحالي، لا سيما بعد سطوع نجم تنظيم الدولة الاسلامية المنشق عن القاعدة، موضحاً أن السبب شهرة التنظيم يعود لجودة الفيديوهات المسجلة والخطابات الرنانة".