الجيش السوري ينسحب من الكاستيلو

2016-09-15 | 16:35
views
مشاهدات عالية
الجيش السوري ينسحب من الكاستيلو
تنتظر شاحنات الامم المتحدة المحملة بالمساعدات من تركيا في منطقة عازلة على الحدود مع سوريا تمهيدا لنقلها الى شرق حلب مع بدء انسحاب الجيش السوري من طريق الكاستيلو المؤدي الى المدينة والذي ستسلكه تلك القوافل.
يأتي ذلك غداة تمديد اتفاق الهدنة الساري منذ مساء الاثنين بموجب اتفاق روسي- أميركي لفترة 48 ساعة اضافية.
وللمرة الاولى منذ بدء سريان الهدنة، اعلن يان ايغلاند، الذي يرأس مجموعة العمل حول المساعدات الانسانية في سوريا، ان "الشاحنات العشرين عبرت الحدود التركية، وهي في منطقة عازلة بين تركيا والحدود السورية".
وينص اتفاق الهدنة على إيصال المساعدات الانسانية الى مئات الاف المدنيين في حوالي عشرين مدينة وبلدة محاصرة غالبيتها من قوات النظام.
وأعرب ايغلاند للصحافيين عن امله في ان توزع المساعدات الجمعة في الاحياء الشرقية الواقعة تحت سيطرة الفصائل المعارضة في مدينة حلب وحيث يعيش 250 الف شخص محاصرين من قبل قوات النظام منذ اكثر من شهرين بشكل متقطع.
ويتساءل ابو ابراهيم (53 عاما) من سكان حي أقيول في شرق حلب، "ما الفائدة من تجديد الهدنة ونحن لا نزال محاصرين؟"
ويضيف "كنا نموت قصفا والان نحن متروكون للموت جوعاـ لا طعام لا شراب ولا حتى سجائر".
وحث موفد الامم المتحدة الى سوريا ستافان دي ميستورا الخميس الحكومة السورية على السماح بإدخال المساعدات "فورا" الى المناطق المحاصرة.
وشرح ان القافلة لا يمكنها ان تنطلق طالما لم يتم التحقق من سلامة طريق الكاستيلو التي ستسلكها الشاحنات، مؤكدا ان الامم المتحدة تنتظر تأمين هذه الطريق بموجب الاتفاق الاميركي الروسي.
وينص الاتفاق على تحويل طريق الكاستيلو الى منطقة خالية من السلاح. وتشكل الطريق خط الامداد الرئيسي الى الاحياء الشرقية، وتسيطر عليها قوات النظام منذ اسابيع، ما أتاح لها فرض الحصار على المناطق المعارضة.
وبعد وقت قصير على تصريحات مسؤولي الامم المتحدة، اعلن مسؤول مركز تنسيق العمليات في سوريا الجنرال فلاديمير سافتشنكو "طبقا لالتزاماتها، بدأت القوات السورية بسحب عتادها العسكري وجنودها تدريجيا".
واضاف ان فصائل المعارضة لم تبدأ في المقابل بسحب مقاتليها.
واكد مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن ان الفصائل المعارضة المتمركزة في نقاط عند بداية الطريق ونهايتها لم تنسحب من مواقعها حتى الآن.
واقامت القوات الروسية بدورها على طريق الكاستيلو مركزا لمراقبة تطبيق الاتفاق.
وكان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون قد دعا في وقت سابق واشنطن وموسكو الى المساعدة على إزالة العوائق أمام ايصال المساعدات.
واوضح دايفيد سوانسون، المتحدث باسم مكتب الامم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية في مدينة غازي عنتاب التركية، لوكالة الصحافة الفرنسية ان "الخطة حاليا هي ارسال 20 شاحنة فور حصولنا على الضوء الاخضر، لتلحق بها 20 شاحنة اخرى في اليوم التالي، وهذا يتعلق بالوضع الامني على الارض".
واضاف "من الممكن القول انه بالنظر الى الوضع الحالي على الارض من المستبعد جدا ان تتحرك الشاحنات اليوم".
وفي حي الزبدية في الجزء الشرقي من حلب، قال مصطفى مرجان (30 عاما) "انا لا اريد فقط ان يتوقف القصف بتجديد هذه الهدنة وانما اريد ان يسمحوا بدخول الخضار والمحروقات".
واضاف "كيف سنطبخ ونطعم اطفالنا ولا يوجد اي نوع من الوقود في السوق؟"
وبعد انتهاء سريان المرحلة الاولى من الهدنة مساء الاربعاء، اعلن وزير الخارجية الاميركي جون كيري ونظيره الروسي سيرغي لافروف تمديدها لمدة 48 ساعة إضافية تنتهي عند الساعة السابعة مساء (16,00 ت غ) الجمعة.
وبحسب المرصد السوري "لم يسقط اي ضحايا بين المدنيين والمقاتلين في المناطق المعنية بالهدنة منذ دخولها حيز التنفيذ يوم الاثنين".
واكد يان ايغلاند بدوره "تراجع اعمال القتل الى حد كبير" وعدم ورود "تقارير عن مقتل مدنيين خلال الساعات الاربع والعشرين الماضية. كما توقفت الهجمات على المدارس والهجمات على المستشفيات".
ومنذ بدء سريان الهدنة، توقفت المعارك بشكل كامل تقريبا بين قوات النظام ومسلحي المعارضة على مختلف الجبهات، باستثناء بعض النيران المتقطعة بحسب ناشطين والمرصد السوري والامم المتحدة.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
تنتظر شاحنات الامم المتحدة المحملة بالمساعدات من تركيا في منطقة عازلة على الحدود مع سوريا تمهيدا لنقلها الى شرق حلب مع بدء انسحاب الجيش السوري من طريق الكاستيلو المؤدي الى المدينة والذي ستسلكه تلك القوافل.
يأتي ذلك غداة تمديد اتفاق الهدنة الساري منذ مساء الاثنين بموجب اتفاق روسي- أميركي لفترة 48 ساعة اضافية.
وللمرة الاولى منذ بدء سريان الهدنة، اعلن يان ايغلاند، الذي يرأس مجموعة العمل حول المساعدات الانسانية في سوريا، ان "الشاحنات العشرين عبرت الحدود التركية، وهي في منطقة عازلة بين تركيا والحدود السورية".
وينص اتفاق الهدنة على إيصال المساعدات الانسانية الى مئات الاف المدنيين في حوالي عشرين مدينة وبلدة محاصرة غالبيتها من قوات النظام.
وأعرب ايغلاند للصحافيين عن امله في ان توزع المساعدات الجمعة في الاحياء الشرقية الواقعة تحت سيطرة الفصائل المعارضة في مدينة حلب وحيث يعيش 250 الف شخص محاصرين من قبل قوات النظام منذ اكثر من شهرين بشكل متقطع.
ويتساءل ابو ابراهيم (53 عاما) من سكان حي أقيول في شرق حلب، "ما الفائدة من تجديد الهدنة ونحن لا نزال محاصرين؟"
ويضيف "كنا نموت قصفا والان نحن متروكون للموت جوعاـ لا طعام لا شراب ولا حتى سجائر".
وحث موفد الامم المتحدة الى سوريا ستافان دي ميستورا الخميس الحكومة السورية على السماح بإدخال المساعدات "فورا" الى المناطق المحاصرة.
وشرح ان القافلة لا يمكنها ان تنطلق طالما لم يتم التحقق من سلامة طريق الكاستيلو التي ستسلكها الشاحنات، مؤكدا ان الامم المتحدة تنتظر تأمين هذه الطريق بموجب الاتفاق الاميركي الروسي.
وينص الاتفاق على تحويل طريق الكاستيلو الى منطقة خالية من السلاح. وتشكل الطريق خط الامداد الرئيسي الى الاحياء الشرقية، وتسيطر عليها قوات النظام منذ اسابيع، ما أتاح لها فرض الحصار على المناطق المعارضة.
وبعد وقت قصير على تصريحات مسؤولي الامم المتحدة، اعلن مسؤول مركز تنسيق العمليات في سوريا الجنرال فلاديمير سافتشنكو "طبقا لالتزاماتها، بدأت القوات السورية بسحب عتادها العسكري وجنودها تدريجيا".
واضاف ان فصائل المعارضة لم تبدأ في المقابل بسحب مقاتليها.
واكد مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن ان الفصائل المعارضة المتمركزة في نقاط عند بداية الطريق ونهايتها لم تنسحب من مواقعها حتى الآن.
واقامت القوات الروسية بدورها على طريق الكاستيلو مركزا لمراقبة تطبيق الاتفاق.
وكان الامين العام للامم المتحدة بان كي مون قد دعا في وقت سابق واشنطن وموسكو الى المساعدة على إزالة العوائق أمام ايصال المساعدات.
واوضح دايفيد سوانسون، المتحدث باسم مكتب الامم المتحدة لتنسيق الشؤون الانسانية في مدينة غازي عنتاب التركية، لوكالة الصحافة الفرنسية ان "الخطة حاليا هي ارسال 20 شاحنة فور حصولنا على الضوء الاخضر، لتلحق بها 20 شاحنة اخرى في اليوم التالي، وهذا يتعلق بالوضع الامني على الارض".
واضاف "من الممكن القول انه بالنظر الى الوضع الحالي على الارض من المستبعد جدا ان تتحرك الشاحنات اليوم".
وفي حي الزبدية في الجزء الشرقي من حلب، قال مصطفى مرجان (30 عاما) "انا لا اريد فقط ان يتوقف القصف بتجديد هذه الهدنة وانما اريد ان يسمحوا بدخول الخضار والمحروقات".
واضاف "كيف سنطبخ ونطعم اطفالنا ولا يوجد اي نوع من الوقود في السوق؟"
وبعد انتهاء سريان المرحلة الاولى من الهدنة مساء الاربعاء، اعلن وزير الخارجية الاميركي جون كيري ونظيره الروسي سيرغي لافروف تمديدها لمدة 48 ساعة إضافية تنتهي عند الساعة السابعة مساء (16,00 ت غ) الجمعة.
وبحسب المرصد السوري "لم يسقط اي ضحايا بين المدنيين والمقاتلين في المناطق المعنية بالهدنة منذ دخولها حيز التنفيذ يوم الاثنين".
واكد يان ايغلاند بدوره "تراجع اعمال القتل الى حد كبير" وعدم ورود "تقارير عن مقتل مدنيين خلال الساعات الاربع والعشرين الماضية. كما توقفت الهجمات على المدارس والهجمات على المستشفيات".
ومنذ بدء سريان الهدنة، توقفت المعارك بشكل كامل تقريبا بين قوات النظام ومسلحي المعارضة على مختلف الجبهات، باستثناء بعض النيران المتقطعة بحسب ناشطين والمرصد السوري والامم المتحدة.
 
 
 
 
 
 
 
اخترنا لك
دولة الإمارات تدين بشدة الاعتداء بطائرتين مسيرتين مفخختين على مراكز حدودية لدولة الكويت
17:20
الخارجية السعودية: المملكة تدعم كل ما تتخذه الكويت من إجراءات لحفظ أمنها واستقرارها
17:11
الخارجية السعودية: نؤكد على أهمية تعامل حكومة العراق بمسؤولية مع التهديدات على دول الخليج
17:10
السفير الإسرائيلي: هذا هو جوهر المحادثات مع لبنان
16:14
مسؤول حكومي باكستاني رفيع المستوى لـ"اي بي سي": في حال إحراز تقدم في الاجتماعات فمن المتوقع أن يلتقي الوفدان الأميركي والإيراني وجهًا لوجه يوم الأحد
15:47
إبن شاه ايران السابق في صندوقة زجاجية (شاهد الفيديو)
15:33
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا. للمزيد من المعلومات يمكنك الإطلاع على سياسة الخصوصية الخاصة بموقعنا للمزيد اضغط هنا
أوافق