قال رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله السيد هاشم صفي الدين إن كل ما يحصل في المنطقة يدل على أن لبنان معني بالإسراع في حسم خياراته السياسية الداخلية بمخارج وتفاهمات، بعيدا عن انتظار السفارات البائسة والإملاءات الخارجية المضطربة، لبنان يحتاج اليوم إلى مزيد من الشجاعة في حسم المواقف والخروج من دائرة التردد والضياع لمعالجة أموره، قبل أن تفلت الأمور إلى ملا يحمد عقباه سياسيا واقتصاديا وحتى أمنيا.
وفي كلمة له خلال مسيرة حسينية نظمها حزب الله في النبطية بمناسبة اليوم الثالث عشر من محرم تحت شعار "صبر ونصر"، صفي الدين إن "الوقائع الأخيرة التي نشهدها في المنطقة، تبين وتؤكد الكذب الأميركي والخبث السعودي، وانهم يمارسون أسوأ أنماط النفاق حين يدّعون زيفاً أنهم يحاربون "داعش" وهم صانعوها، فإنهم اليوم يبذلون كل جهد في سبيل إبقاء "داعش" و"جبهة النصرة" و"القاعدة" أداة للاستثمار والاستخدام السياسي لتغطية فشلهم في الميدان، ويبدو أنها وسيلتهم الوحيدة المتبقية بين أيديهم لتدمير منطقتنا".
وتابع قائلاً "كما أن الإسرائيلي يعلن صراحة خشيته من نتائج التقدم، الذي يحرزه الجيش السوري وحلفاؤه في حلب وغيرها، لأنه بدأ يشهد أن رهاناته تفشل وتخسر".