زيارة منزل عماد ياسين في "الطوارئ"... امير ارهابي ام "سنكري" درويش؟

2016-10-28 | 02:29
زيارة منزل عماد ياسين في "الطوارئ"... امير ارهابي ام "سنكري" درويش؟
 
أكدت مصادر أمنية لصحيفة "الأخبار" أن  الموقوف بتهمة الارهاب امير "داعش" في مخيم عين الحلوة عماد ياسين أُحيل على القضاء العسكري في الثامن عشر من الشهر الجاري، تاريخ صدور بيان مديرية التوجيه في الجيش حول اعترافاته.
وإذ أكدت مصادر الجيش أن ياسين لا يزال موقوفاً في عهدة مديرية المخابرات، لفتت إلى أن أي قرار في شأنه مرهون بيد القضاء حصراً، مرجّحة أن احتمال عدم السماح لعائلته بزيارته سببه أنه لم يُستجوب أولياً بعد من قبل قاضي التحقيق العسكري.
أما المحامي أنطوان نعمة الذي تريد عائلة ياسين تكليفه بالدفاع عنه، فيعلق قائلاً: "المراجع المختصة ردّت علينا بالقول إنها أرجأت الأمور إلى الأسابيع المقبلة بسبب الظروف الأمنية الدقيقة التي تمر بها البلاد".
وفي السياق زارت "الاخبار" منزل ياسين في عين الحلوة، مشيرة الى انه يشبه منازل باقي أهل مخيم عين الحلوة الفقيرة. 
وتابعت الصحيفة في تحقيق للصحافي رضوان مرتضى انه "في أحد زواريب حي الطوارئ الضيقة، يقطن من يُتّهم بأنه أمير تنظيم الدولة الإسلامية في أكبر المخيمات الفلسطينية في لبنان. في الزقاق نفسه، حيث اختطفته قوة خاصة من الجيش قبل أكثر من شهر، يقف زوج شقيقته منال، مشيراً إلى "المرصد" الذي اتخذته المخابرات لمراقبة "أبو هشام".
فقد اعتاد الرجل، وبحسب الصحيفة، سلوك هذا الطريق في تمام الثانية عشرة والنصف من ظهر كل يوم، قاصداً المسجد. وتابع كاتب المقال: "يرشدنا زوج شقيقة ياسين إلى أحد الشبابيك الصغيرة حيث كان المُخبر يختبئ لرصد حركة نسيبه. يتحلق حولنا عدد من شبان حي الطوارئ، بينهم أحد أبناء الموقوف. يستعيدون دقائق ذلك النهار التي مرت سريعاً. يُجمع الشبان على أن ياسين كان شخصاً عادياً، ويقول أحدهم إن "أبو هشام" كان يتنقل وحده، متسائلاً: "أمير لداعش وليس لديه مرافق واحد؟"، مستنكرين ما جرى. يذكر رجل أشيب أن "ياسين يوم نشر الإعلام أنه أمير داعش في المخيم ضحِك كثيراً. وأبلغ مشايخ العصبة أنه أحرص منهم على أمن المخيم، وأن التُهم مفبركة".
كما نقل عن أحد قادة "العصبة" قوله إن "مخابرات الجيش أخبروه أن ما نُشر حكي إعلام، وأن الموضوع انتهى، لنُفاجأ بحادثة الخطف". وأضاف: "عندما طلبنا من عماد ياسين توخي الحذر، أجاب: لم أفعل شيئاً، فلماذا أخاف؟".
على بُعد أمتار قليلة، اضافت الصحيفة "يقع منزل ياسين في الطبقة الثانية من مبنى متهالك، رافقنا إليه أحد أبنائه.
في غرفة الاستقبال، يتحلّق أفراد عائلة أحد أشهر الموقوفين في الأشهر الأخيرة. لياسين أربعة أبناء، أكبرهم عمره 24 عاماً (هشام وأحمد ويحيى وآية). بين الحاضرين نسوة عدة، إحداهن ترتدي نقاباً لا يُظهر سوى عينيها. حنان الصرّيف، أو "أم هشام" كما تقدم نفسها، قالت إن العائلة ممنوعة من زيارة زوجها والاطمئنان على صحته منذ توقيفه".
واضافت زوجة ياسين: "مرّ شهر وأسبوع على توقيفه ولم نتمكن نحن أو محاميه أنطوان نعمة من رؤيته. ولم يره القضاة حتى"، فيما قابله مندوب الصليب الأحمر من بعيد وتحدث إليه بالاشارة. 
وتتخوف "أم هشام" من أن يكون زوجها قد تعرض لضرب مبرح وتدهورت صحته، ما قد يكون سبباً في تأخير إحالته إلى القضاء. وتؤكد أنه بريء من التهم التي نُسبت إليه. تتدخل شقيقته منال: "حمّلوه كل شي لأنو صار عندن. لم تبق جريمة في لبنان لم يُتّهم فيها".
كما أكدت "أم هشام" أن زوجها كان يعيش كالسجين في المخيم، وهو بقي حبيس المنزل لسنوات، منذ تعرضه لمحاولة اغتيال عام 2008 بعبوة ناسفة بالقرب من روضة البهاء في المخيم: "خرجت أمعاؤه نتيجة الإصابة التي أقعدته في المنزل. ولم يكن يخرج سوى الى المسجد". ولفتت الى أنه "أصيب بحالة إحباط منذ عدة أشهر بعد وفاة شقيقي أحمد الصرّيف الذي كان من أكثر المقربين اليه".
الى ذلك أكدت إحدى السيدات أن ياسين "كان يعمل سنكرياً، ولم يغادر المخيم منذ 25 عاماً. وقد أحرق عناصر من فتح منزله في حي صفوريه عام 2004، فأصيب بحروق في قدميه".
وماذا عن علاقته بهلال هلال وعبد فضة وباقي أفراد خلية ياسين؟ أكدت الزوجة أنها لم تسمع بهذه لأسماء إلا قبل توقيف زوجها بأسابيع.
وردها على سؤال حول "اتصالاته وأين هاتفه الخلوي وحاسوبه المحمول؟ ومع من كان يتواصل؟"، قالت الزوجة: "العائلة كلها كانت تستخدم الهاتف نفسه، ولم يكن يستعمله سوى للاتصال بابنته المقيمة في بيروت أو بابنه الذي يعمل خارج المخيم".
 
 
اخترنا لك
بشأن علاج جرحى انفجار المرفأ.. قرر مهم من وزير الصحة (صورة)
08:24
هيكل لـ منسى: "رفعت لنا رأسنا ورفعت رأس الجيش"
08:24
لطلاب شهادات التعليم المهني والتقني.. إليكم مواعيد الامتحانات الرسمية
08:17
وزير الداخلية أحمد الحجار: كل الوزراء والحكومة يقفون الى جانب المؤسسة العسكرية والجيش اللبناني ووزير الدفاع هو على رأس وزارته وكلنا في الاتجاه نفسه
07:58
وزير الداخلية حول احتمال استقالة وزير الدفاع: هو وزير موجود في الحكومة ومعروف بمناقبيته ورئيس الحكومة يعنيه تضامن حكومته ووزرائها
07:52
تسلل وحذف في حساب الرئيس سلام.. فماذا حصل؟
07:44
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا. للمزيد من المعلومات يمكنك الإطلاع على سياسة الخصوصية الخاصة بموقعنا للمزيد اضغط هنا
أوافق