كشفت مصادر عسكرية رفيعة المستوى أنّ الموقوف حسن غورلي حدّد بالأسماء من ارتكبوا جريمة ذبح العسكريين الرهائن لدى
داعش ومن بينهم لبناني وسوري مفضّلةً عدم الخوض في أسماء
القتلة إعلامياً في هذه المرحلة.
وتشير المعلومات الى ان "الموقوفيْن الارهابييْن حسن غورلي وحسين حربا يملكان معلومات مهمة عن كيفية انتشار المسلّحين في الجرود والمناطق المتواجدين فيها، والتحصينات العسكرية، وكيفية عملهم وتحركاتهم، واسماء القيادات التي تقود العمليات وصولاً الى آمري المجموعات، بالاضافة الى كيفية ذبح جنود الجيش اللبناني
الشهداء عباس مدلج ومحمد حمية وعلي السيد، وكيف تدار العمليات وكيف يتم معاملة الجنود.
واضافت المعلومات لـ"
الديار" الى ان "حربا كشف عن العدد التقريبي للمسلّحين وكيفية انتشارهم في ظل العلاقات الجيدة التي تربطه بـ"داعش" و"
النصرة" كونه يترأس مجموعة مسلّحة شاركت في معظم العمليات العسكرية في الجرود.
وكشفت المعلومات ان حربا كان ينتمي الى «النصرة» وله علاقة جيدة بـ"داعش" وكافة المجموعات في الجرود، ويترأس حالياً مجموعة مستقلة.