توجّه وزارء الحكومة الجديد ورئيس مجلس النواب ورئيس الحكومة سعد الحريري ظهر اليوم إلى قصر الرئاسة في بعبدا والتقطوا الصورة التذكارية الأولى في حديقة الرؤوساء، ثمّ توجّهوا بعدها إلى قاعة الاجتماع وانعقدت أولى الجلسات الحكومية برئاسة رئيس الجمهورية ميشال عون.
استُهلت الجلسة بالوقوف دقيقة صمت على ارواح المدنيين والعسكريين الذين سقطوا في الفترات الماضية ولا سيما ضحايا الارهاب.
وكان الرئيس نبيه بري قد أشار في دردشة سريعة مع الصحافيين قبل أن يغادر القصر إلى أن البيان الوزاري لن يتأخر.
من جهته، لفت مدير مكتب الرئيس سعد الحريري لـ"الجديد" إلى أنّ هناك ملفات عدة مطروحة امام الحكومة منها قانون الانتخاب والملفات الحياتية، وشدّد نادر الحريري على جديّة "المستقبل" بالبحث والوصول الى قانون انتخاب جديد.
وتحدّث الرئيس عون في بداية الجلسة عن أولويات الحكومة وهي قانون الانتخاب واجراء الانتخابات واقرار الموازنة والتركيز على مطالب الناس، كما شدّد الحريري على ضرورة التعاون في هذه المرحلة، وقال الوزير نهاد المشنوق إنه "في حال إقرار قانون إنتخاب جديد سنحتاج إلى تأجيل الانتخابات تأجيلاً تقنياً".
وأكدّ الوزير طلال إرسلان على أنّه لا يجوز العودة الى قانون الستين و "لا عذر لذلك".
وانتهت الجلسة بتشكيل لجنة صياغة البيان الوزاري التي ستعقد اجتماعها الأول عند الخامسة من بعد ظهر اليوم في السرايا الحكومية.
وتتألف اللجنة المكلفة صياغة البيان الوزاري من الرئيس سعد الحريري رئيساً والوزراء مروان حماده، محمد فنيش، علي حسن خليل، نهاد المشنوق، بيار بوعاصي، يوسف فينيانوس، سليم جريصاتي.