انتقل وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل من جوهانسبرغ، جنوب افريقيا، الى كاب تاون حيث التقى أبناء الجالية اللبنانية خلال حفل استقبال أقاموه على شرفه.
وكانت له كلمة ركز فيها على "اهمية ميزة التنوع الموجودة في لبنان وفي جنوب افريقيا"، داعيا الجميع الى "المشاركة في مؤتمر الطاقة الاغترابية الذي سيعقد في شهر ايار المقبل في بيروت"، آملا في "ان تستعاد الروابط مع الارض والهوية"، وقال: "ان هويتنا اثمن شيء عندنا، لقد نجحنا اخيرا في إقرار قانون استعادة الجنسية، واعتقد ان الكثيرين منكم يستطيعون الافادة من هذا القانون. نحن نريدكم ان تستعيدوا جنسيتكم وعلاقتكم ببلدكم".
وشدد على "اننا اليوم بحاجة إليكم، رغم اننا منتشرون في كل العالم الا ان ما يجمعنا هو الكثير من الروابط مثل التسامح والإنسانية والحرية، وكلها أمور نحارب من اجلها في لبنان وندفع الثمن غاليا".
ثم كانت كلمة ترحيبية بإسم الجالية القاها مايكل لويس تحدث فيها عن تاريخ الهجرة الى تلك البقعة من العالم، وقال: "بدأ اللبنانيون بالوصول الى افريقيا منذ اكثر من مئة عام، لكنهم احتلوا قلوب الإفريقيين لأنهم أتوا الى هذه البلاد عندما كانت فقيرة وأسهموا في ازدهارها".
جوهانسبرغ
وكان الوزير باسيل شارك والوفد المرافق في الذبيحة الالهية لمناسبة عيد مارون، في كنيسة "سيدة أرز لبنان" التابعة لجمعية المرسلين اللبنانيين الموارنة في جوهانسبرغ، قبل مغادرتها إلى كاب تاون، حيث ترأس القداس الزائر الرسولي لموارنة افريقيا الخورأسقف سيمون فضول، وعاونه كهنة الجمعية.
بعد الانجيل المقدس، القى الاب موريس الشدياق عظة شدد فيها على اهمية قانون استعادة الجنسية "الذي يثبت العلاقة بين لبنان المقيم والمغترب"، وقال: "ان المغتربين الموارنة في كاب تاون حافظوا على جذورهم المارونية وايمانهم وروحانية القديس مارون. ونحن نحمل في صلاتنا جميع المسؤولين على المحافظة على لبنان. ونسعى للحفاظ على لغتنا الأم"، واشار الى "أن الكنيسة تعمل يدا بيد مع السفارة اللبنانية في جوهانسبرغ ومع المؤسسة المارونية للانتشار، خدمة لأبناء الجالية من كل المذاهب".