كتبت صحيفة المدن، أن "ما شهدته الأيام الماضية والعمليات التي نفذها حزب الله، أثبت من خلالها أنه لن يكون هناك قدرة لإسرائيل على وقف عملياته العسكرية، وبذلك ستكون تل أبيب أمام خيار من اثنين، إما الوصول فعلاً إلى اتفاق وقف إطلاق نار، أو الإصرار على تحصيل ضوء أخضر أميركي لخوض عملية عسكرية طويلة وواسعة جداً بهدف تفكيك قدرات الحزب، وليس فقط لإقامة منطقة أمنية أو عازلة. لكن هذا يعني الدخول بحالة حرب طويلة".
أفادت صحيفة البناء، أن "الأنظار تتجه إلى الاجتماع المرتقب بين رئيس الجمهورية جوزاف عون، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس الحكومة نواف سلام خلال الساعات القليلة المقبلة، في ظل مساعٍ لبلورة موقف رسمي موحّد يواكب التطورات المتسارعة على المستويين الأمني والسياسي".
قالت مصادر واسعة الاطلاع لصحيفة الديار، إن "توسيع تل أبيب عملياتها لتشمل مناطق في شمال نهر الليطاني، مرده الأساسي عمليات حزب الله، التي باتت توجع العدو وتستنزفه، هو الذي اعتقد أنه يمكن له أن يستفيد من الهدنة، كما فعل لمدة خمسة عشر شهراً ، من دون أن يكون هناك رد فعل من المقاومة، لذلك هو اليوم يسعى لاستهداف مناطق ونقاط ، يعتقد أنه يتم منها إطلاق الصواريخ، وبالتحديد تلك المضادة للدروع والمسيرات، لاستهداف تجمعات جنوده أثناء قيامهم بعمليات في المنطقة الواقعة، ضمن الخط الأصفر الذي تم الاعلان عنه".