اوضح المكتب الاعلامي لوزير الصحة غسان حاصباني في ما خص وفاة المواطنة عواطف غنوم ان صندوق الضمان الاجتماعي هو الجهة الضامنة للراحلة والوصاية عليه تقع على عاتق وزارة العمل لا وزارة الصحة.
واشار في بيان له الى انه بعدما وجهت إبنتها يوم الاحد الماضي 19 الحالي نداء مباشراً عبر الشاشات خلال التحرك في وسط بيروت وفور تبلغ وزير الصحة بالامر تم إستدعاء عائلة الراحلة الى وزارة الصحة حيث إستقبلها مدير مكتب وزير الصحة فعرضت له ما جرى مع والدتها منذ دخولها قبل أسبوعين الى مستشفى بشامون وأخبرته بالحاجة الى تأمين نقلها الى مستشفى "الجامعة الاميركية" أو "الزهراء" فأوضح لها ان "الضمان" لا يخضع لوصاية وزارة الصحة بل العمل، ولكنه عمد الى إجراء الاتصالات لتأمين نقلها الى مستشفى متخصص.
وخلال وجودها في المكتب، تابع المكتب الاعلامي لحاصباني، تلقت إتصالاً أبلغها توفر سرير لنقلها الى مستشفى الزهراء واكد على ضرورة معالجة وضع "صندوق الضمان الاجتماعي" بشكل عاجل وجذري حيث من واجبه متابعة أوضاع مرضاه ووضع آلية تسهل دخولهم الى المستشفيات أو نقلهم عند الحاجة الى مستشفيات أخرى.
كما اكد فتح تحقيق فوري بشأن علاج الراحلة في "مستشفى بشامون التخصيصي"، وفي حال ثبت في التحقيق أي تقصير او استخفاف في علاج عواطف ستتخذ الوزارة قرارات عدة بحق المستشفى من توقيف التعامل معها وصولا الى سحب الترخيص مع التأكيد ان "وزارة الصحة" لن تتهاون في هذه القضية وهي في المناسبة تطالب القضاء الاسراع في اصدار احكامه في الملفات الطبية المحالة اليه سابقاً.