رببع دمج
بعد عشرات الجلسات التي خصصت للإستماع إلى إفادة طارق يتيم من جهة وزوجة المغدور جورج الريف، رولا بو صالح، من جهة أخرى، إختتمت
محكمة الجنايات في
بيروت هذا الملف بجلسة مرافعة قام بها محامي يتيم،
أنطوان طوبيا، على أن يصدر الحكم النهائي في هذا الملف الدسم الذي أخذ سنتين من الوقت إلى 21 تشرين الثاني 2017.
وإكتفى القاضي الجديد بعد التشكيلات
طارق بيطار بالإستماع إلى مرافعة طوبيا بإعتبار أن وكيل عائلة الريف زياد
بيطار قد رافع في المرة السابقة.
وقد حاول بيطار المماطلة لتأجيل جلسة المرافعة بحجة تغيير الهيئة الإتهامية (بسبب التشكيلات أيضا) لكن
القاضي بيطار رفض.
وقد إسترجع محامي طارق أبرز ما ورد في التحقيقات الأولية مع يتيم حتى الوصول إلى محكمة الجنايات.
وكان لافتا إصراره بشدة على أن القاتل الحقيقي للريف هي زوجته رولا، معتبرا أنها دفعت بزوجها لملاحقة سيارة
لينا حيدر التي كان برفقتها طارق على الرغم أن رولا اتصلت بالغرفة 112 وقالوا لها خذي الرقم فقط.
وتابع طوبيا قائلاً: "هي لم تستجب وزوجها إنصاع لها لتقع الحادثة".
وعلل طوبيا الجريمة بأن طارق كان في
حالة سكر شديدة وقد تعاطى 40 سيجارة حشيش ولم يكن بوعيه.
وبعد سرد أحداث تكررت في جلسات سابقة طلب طوبيا تطبيق عقوبة المادة 550 أي السجن من 5 إلى 7 سنوات.
فيما
الكلمة الأخيرة أعطيت لطارق الذي طلب البراءة لصديقته لينا حيدر.