"الجيش قادر على مواجهة حزب الله عسكرياً".. مواقف جديدة لـ رجي!

2026-01-07 | 07:03
"الجيش قادر على مواجهة حزب الله عسكرياً".. مواقف جديدة لـ رجي!

اكد وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي أن "أولويات الحكومة تتصدرها مسألة نزع سلاح "حزب الله"، وهي تبدي التزاماً جاداً بتنفيذه".

وقال في حديث لـ"معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى":" في الوقت الذي تسعى فيه الأمم المتحدة والولايات المتحدة وإسرائيل أيضاً إلى نزع سلاح "حزب الله"، فإن لبنان يمضي قدماً في هذه المهمة انطلاقاً من كونها إرادة الشعب اللبناني أولاً وأخيراً"، مشيرا الى  إجماع يسود  بين الحكومة والشعب على أن "حزب الله" منظمة عسكرية غير قانونية، وأنه لا بد من نزع سلاحها وتفكيكها معاً"، لافتا الى انه رغم أن "حزب الله" حر في الانخراط بالعمل السياسي، إلا أنه ليس حراً في الاحتفاظ بأسلحة غير قانونية".

وتابع: إن "الجيش اللبناني هو من يتولى مسؤولية ملف نزع السلاح بشكل كامل. وقد قدمت إلى الحكومة خطة مفصّلة مقسّمة إلى أربع مراحل جغرافية تشمل: أولاً: المنطقة الواقعة جنوبي نهر الليطاني.

ثانياً: المنطقة الممتدة بين نهري الليطاني والأولي.

ثالثاً: بيروت وضواحيها.

ورابعاً: المناطق المتبقية من البلاد".

وأضاف: "يرى بعض اللبنانيين أن وتيرة تقدم الجيش اللبناني غير كافية، ويعزون ذلك إلى ضعف الإرادة السياسية. لكن الواقع أن الجيش البناني يواجه مهمة بالغة الصعوبة، إذ يعاني من نقص ملموس في الموظفين والموارد. فهو ببساطة لا يستطيع نزع سلاح وتفكيك "حزب الله" جنوبي الليطاني وشماله في آن واحد. ولهذا السبب، فإنه بينما يواصل عملياته الكثيفة في الجنوب، يعمل في الوقت نفسه على "احتواء" أسلحة الجماعة في الشمال. غير أن "الاحتواء" هذا لا يشكل بديلاً من نزع السلاح، بل هو إجراء موقت فقط. وحين ينتقل الجيش اللبناني إلى المرحلة الثانية، سيواصل عملية نزع السلاح في كل منطقة على حدة، وصولاً إلى تجريد "حزب الله" بالكامل من ترسانته العسكرية".

 رأى ان "حزب الله" يأمل في كسب الوقت لإعادة تشكيل صفوفه ومواصلة هيمنته على البلاد. لكن الحقيقة أن حكومة منتخبة ديموقراطياً حين تتحرك لنزع سلاح منظمة مسلحة غير قانونية، فإنها تستعيد مبادئ الدستور واتفاق الطائف، ولا تشن "حرباً أهلية" كما يزعم"، مشيرا الى إن "الجيش اللبناني قادر تماماً على مواجهة حزب الله عسكرياً إذا اقتضت الضرورة ذلك".

وعن التطبيع مع إسرائيل قال: "بموجب القانون اللبناني، لا يزال لبنان في حالة حرب رسمية مع إسرائيل، وبالتالي، فإن أي حديث عن السلام أو التعاون يبقى سابقاً لأوانه". 

وتابع: "يمثل تعيين ديبلوماسي مدني لتمثيل لبنان في المحادثات المنعقدة بموجب آلية مراقبة وقف النار خطوة إيجابية، لكنها تبقى في الوقت نفسه خطوة تجميلية إلى حد كبير". واوضح أن "التمثيل المدني لن يوسع نطاق الموضوعات المطروحة للنقاش، إذ سيبقى العمل مركزاً على المسائل التقنية المتعلقة بوقف النار. أما الموقف الرسمي لحكومة لبنان، فيتمثل في السعي الى تحقيق السلام مع كل دولة، بما في ذلك إسرائيل، لكن مشروطاً باعتماد مبادرة السلام العربية التي أقرتها قمة بيروت عام 2002، والتي تنص على حل الدولتين. وبناء عليه، فإن أي تفكير في السلام بين لبنان وإسرائيل يبقى مرهوناً بتحقيق هذه النتيجة".
 
اخترنا لك
نشاط دبلوماسي متجدد وعودة اللجنة الخماسية إلى المشهد
13:20
معلومات الجديد: اللجنة الخماسية ستستأنف اجتماعاتها ونشاطها مع المسؤولين في لبنان
13:11
بدعم رئاسي.. الجيش سحب السلاح من جنوب الليطاني - شاهد التقرير
13:09
مصادر حكومية للجديد: مع جلسة مجلس الوزراء كسب لبنان شهراً إضافياً بانتظار المفاوضات وجاء البيان الختامي متقناً بين تحفظ حزب الله والقوات لتفادي أي لغم سياسي أو أمني
13:09
معلومات الجديد: المبعوث الفرنسي جان إيف لودريان يصل الأسبوع المقبل ضمن الحراك الدبلوماسي الضاغط لإيجاد حلول للملف اللبناني
13:05
معلومات الجديد: المبعوث السعودي الأمير يزيد بن فرحان يزور لبنان خلال الأيام المقبلة
13:04
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا. للمزيد من المعلومات يمكنك الإطلاع على سياسة الخصوصية الخاصة بموقعنا للمزيد اضغط هنا
أوافق