بدأ إشكال
عرمون بإشكال فردي بين أحد عمال "الدليفري" وشبان من بلدة عرمون، سرعان ما تطور الى اشكال اكبر ثم الى اطلاق نار من قبل احد المقربين من
حزب الله فأصاب شخصين بقدميهما احدهما من ال ملاعب واخر من ال ابو غنام ما ادى الى ردة فعل غاضبة من قبل بعض
شبان البلدة، بحسب ما أفاد مراسل الجديد.
ذيول الاشكال سرعان ما عولجت بعد تسليم مطلق النار اثر مساع بين قيادتي
الاشتراكي وحزب الله، في حين عمل مشايخ ووجهاد البلدة على تهدئة الامور.
و أعلنت
مديرية الإعلام في
الحزب الديمقراطي اللبناني في بيان أنه "إثر وقوع اشكال في منطقة دوحة
الشويفات وبلدة عرمون، والذي تطور إلى إطلاق نار على الشابين جواد بو غنام ويامن ملاعب من قبل الحاج أبو فادي نائل، عملت قيادة الحزب عبر مدير داخليته
لواء جابر بالتواصل مع جميع قادة
الأجهزة الأمنية في المنطقة، كما مع قيادة حزب الله، مما أدى إلى تسليم مطلق النار إلى الأجهزة الأمنية المعنية.
وعليه، تتوجه قيادة الحزب من جميع الأهالي وأبناء المنطقة للعمل على تهدئة النفوس وعدم الإنجرار إلى فتنة داخلية. كما تطلب من الجميع ترك الموضوع بيد الأجهزة الأمنية والقضائية المختصة".
وينفذ
الجيش اللبناني انتشارا في المنطقة لحفظ الامن.