كشفت المعلومات ان الرئيس سعد الحريري الذي استقبل رئيس بلدية طرابلس نادر غزال في الرياض في 9 نيسان الحالي طلب منه الاستقالة من منصبه.
واشارت المعلومات لصحيفة "الاخبار" الى ان الحريري طلب من غزال التشاور مع مدير مكتبه نادر الحريري ووزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس لبلورة مخرج يحفظ ماء وجهه، وبما يفسح المجال أمام انتخاب بديل عنه، يرجّح أن يكون عضو البلدية المحسوب على المستقبل عامر الرافعي.
وفي السياق عزت مصادر متابعة خطوة الحريري إلى أنه "أعطى وعداً لأعضاء بلدية طرابلس، أثناء استقباله إياهم في زيارته الأخيرة إلى لبنان، بالضغط على غزال وإقناعه بالاستقالة، في مقابل الموافقة على مشروع إقامة مرأب للسيارات تحت الأرض في ساحة التل وسط طرابلس"، وهو المشروع الذي اعترض عليه عدد من الأعضاء وتسبّب بلغط لم ينته بعد.
واضافت الصحيفة ان غزال بعد عودته من الرياض، تابع مهماته وكأن شيئاً لم يكن. فغادر بعد أربعة أيام إلى كوريا الجنوبية لحضور مؤتمر حول المياه. وبعد نحو شهرين على توقف جلسات المجلس البلدي، دعا الى عقد جلسة، في 17 الحالي لم يكتمل نصابها، بعدما وصلت الى الأعضاء أصداء لقاء الرياض، وفي اليوم التالي أقام إاحتفالاً تكريمياً لرئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس توفيق دبوسي.
الى ذلك رأى مسؤولون في تيار المستقبل في نشاط غزال محاولة للتملص من اتفاقه مع الحريري.
وفي السياق اشارت المعلومات الى أن ضغوطاً مورست على رئيس البلدية أثمرت اتفاقاً على أن يُقدّم استقالته الأحد الماضي. ولكن قبل ساعات من الموعد، تعرّض لعارض صحي ونقل إلى مستشفى الشفاء، ما فسّره معارضون له ومقربون من تيار المستقبل بأنه "محاولة لتحسين شروطه قبل المغادرة".