يتوقّع أن ينهي رئيس بلدية
طرابلس نادر غزال،
اليوم، «خدماته» كرئيس لبلدية المدينة، التي يرأس مجلسها «توافقياً» منذ
الانتخابات البلدية عام 2010. وتأتي استقالة غزال انصياعاً لرغبة
الرئيس سعد الحريري، ليطوي غزال بذلك صفحات الخلافات اليومية الناشبة بينه وبين أغلب أعضاء البلدية، على اختلاف مشاربهم وانتماءاتهم السياسية.
يعلن رئيس بلدية طرابلس نادر غزال اليوم استقالته من منصبه، منهياً خدماته كرئيس لبلدية المدينة التي يرأسها "توافقياً" منذ الانتخابات البلدية عام 2010.
واشارت المعلومات لصحيفة "الاخبار" الى ان سيناريو الاستقالة سيعلَن اليوم من منزل عضو كتلة تيار
المستقبل النائب الممدد لنفسه سمير
الجسر، في لقاء يفترض أن يحضره وزراء
التيار في المدينة ونوابه وأعضاء من
المجلس البلدي بينهم عامر الرافعي، المحسوب على تيار المستقبل الذي يحظى بشبه إجماع بين زملائه والقوى السياسية لخلافة غزال.
واشارت الصحيفة الى ان هذا السيناريو كان يفترض أن يجري الأحد الماضي لكن تعرّض غزال لوعكة صحية، وإدخاله أحد مستشفيات طرابلس للعلاج، أديا إلى تأجيل تنفيذ السيناريو الذي جرى التوافق عليه بين غزال ومقربين من الرئيس
سعد الحريري، بعدما استدعاه الأخير إلى
الرياض في 9
نيسان الحالي وطلب منه الاستقالة.
ومع أن غزال كان أمس يجمع أغراضه الشخصية من مكتبه في بلدية طرابلس، ما أعطى انطباعاً بأنه في طريقه نحو تقديم استقالته، فإن أعضاء معارضين له لا يزالون يخشون من إمكان أن يعود عن تقديم استقالته في آخر لحظة، كما حصل الأحد الماضي.