راى عضو كتلة المستقبل النائب الممدد لنفسه أحمد فتفت أن المحكمة العسكرية كانت إبان الوصاية السورية "خاضعة لغازي كنعان ورستم غزالي واليوم خاضعة لحزب الله، وهي فقدت مصداقيتها".
وقال فتفت لصحيفة "اللواء ان حكم المحكمة العسكرية على الوزيرالسابق ميشال سماحة جاء لاعتبارات سياسية وليس قضائية، و"هو يثير الشارع والفتنة، وهي لم تحكم باسم الشعب اللبناني بل باسم وفيق صفا".
واضاف فتفت "بسبب تجاوزاتها بتعديل صلاحياتها بأن تقتصر على العسكريين فقط".
ولفت الى ان حزب الله يهدف من خلال ممارسة هيمنته دفع 14 آذار للمواجهة المسلحة و"هذا أفشلناه بالتزامنا الخيار الديمقراطي والمواجهة من خلال المؤسسات الدستورية".
كما قال ان "قيادات إيران والسيد حسن نصر الله هم من وضعوا حزب الله ضمن منظمة الامبراطورية الفارسية ولذلك فهو حزب فارسي وليس عربياً"، مضيفاً: "لا توجد معطيات لانتخاب رئيس للجمهورية في عام 2015 والحزب هو من يعطل الانتخابات وعون يستجيب".
وراى فتفت ان إنقاذ لبنان يتطلب جهوداً دولية واقليمية وهذا ما يسعى اليه الرئيس سعد الحريري باتصالاته الخارجية، وقال: "الحريري لم يَعِدْ عون بموقف ايجابي ولم يُعطِه وعوداً ولم يعقد معه اتفاقات، واذا كان يعتقد انه يستطيع أن يحصل على أصواتنا فهو واهم".
كما رأى أن "قتال حزب الله في القلمون لدعم نظام بشار الأسد وليس لمصلحة لبنانية"، مضيفاً: "هو أخذ قراره نيابة عن الشعب اللبناني وانتصاراته وهمية، وداعش تقاتل المعارضة دعماً لحزب الله، ومعركة القلمون ليست أم المعارك، وهي اعلامية - سياسية أكثر مما هي عسكرية".