نقل موقع "بوابة الوسط" الليبي عن المجلس الأعلى للدولة الليبية اتنكاره "إهانة حركة أمل علم الدولة الليبية في مقر القمة العربية الاقتصادية المزمع عقدها بالعاصمة بيروت"، مطالبًا وزارة الخارجية بتجميد العلاقات الدبلوماسية بين البلدين. وقال المجلس، في بيان له إن "هذه الأفعال لا تمثل الشعب اللبناني الشقيق»، مذكرًا بقيام «ثورة شعبية ضحى من أجلها الآلاف". وطالب بيان المجلس الأعلى للدولة "جامعة الدولة العربية بموقف واضح من هذه الواقعة واستبعاد لبنان من أي حدث عربي إلى حين تحمل السلطات اللبنانية مسؤوليتها والالتزام بالأعراف الدبلوماسية". وكان الناطق باسم وزارة الخارجية والتعاون الدولي في حكومة الوفاق، أحمد الأربد، أعلن في وقت سابق عدم مشاركة ليبيا على أي مستوى في القمة العربية التنموية الاقتصادية، منوهًا إلى أنه "سيكون مقعد دولة ليبيا شاغرًا".
كتب رئيس الحكومة نواف سلام عبر حسابه على إكس:
أفادت دائرة العلاقات العامة في بلدية بيروت في بيان، أنه "بتوجيهات محافظ مدينة بيروت القاضي مروان عبود، نفذت دائرة السير في بلدية بيروت حملة ميدانية في منطقة شاتيلا ومحيطها ضمن نطاق بلدية بيروت، لمعالجة المخالفات والتعديات القائمة على الأملاك العامة، ولا سيما تلك المرتبطة بعدد من المقاهي والمحلات والإشغالات التي استمرت لسنوات طويلة".