باتت المعركة بين
حزب الله والجيش السوري من جهة وجبهة
النصرة من جهة ثانية مسألة وقت .
وبحسب صحيفة "
السفير" فان الخيارات المتاحة أمام "
الجبهة و أميرها أبو مالك التلي باتت محصورة بثلاث امور وهي اما الهرب كأفراد وليس كمجموعات وأرتال باتجاه الغوطة أو ادلب، عبر ممرات للتهريب محفوفة بالمخاطر والكمائن والأفخاخ.
اما الخيار الثاني فهو "النزول الكبير" إلى عرسال بما يتيسر من عتاد وأعداد، وبالتالي إعلان هذه البلدة
اللبنانية "إمارة" لتنظيم "النصرة" في بلاد الشام.
ولفتت الصحيفة الى ان هذا الخيار هو الأكثر إحراجاً للجيش اللبناني، كونه يضعه في مواجهة هذا التنظيم، خصوصاً في ضوء قرارات
الحكومة اللبنانية الأخيرة.
والخيار الثالث يكون برمي السلاح والتوجه كأفراد مدنيين إلى مخيمات
النازحين الواقعة بعد حاجز
الجيش اللبناني في وادي حميد (أول جرد عرسال)، فيحتمون هناك بكتلة النازحين إلى أن تحسم المعركة، ويبدأ الحديث عن عرسال ومخيمات النازحين، وهي نقطة يفترض أن تحتل الحيّز الأبرز من جدول أعمال حوار "حزب الله" ـ"
المستقبل" مطلع الأسبوع المقبل.
في المقابل فان الجزء الثالث من "معركة القلمون" وهو الجزء الأخير، لن يكون موعده بعيداً.
واشارت الصحيفة الى ان ثمة سيناريو وضعه "حزب الله" مع
الجيش السوري، يشي بأن هذه المعركة ستكون أسهل من سابقتيها (جرود القلمون وجرود عرسال ـ 1)، لاعتبارات شتى، أولها، طبيعة المنطقة، وثانيها، عدم تمرس المقاتلين وقلة عددهم بالمقارنة مع "النصرة"، وثالثها، توافر ممر آمن لـتنظيم "الدولة الاسلامية" كان يصعب توافره لـ"النصرة"، وذلك في اتجاه الرقة، ورابعها، عدم توافر بيئة حاضنة لتنظيم "الدولة الاسلامية" سواء في مخيمات النازحين أو في بلدة عرسال، وخامسها، عدم وجود أهداف إستراتيجية لمعركة القلمون خارج دائرة الضغط على دمشق (الشمال كمنفذ إلى البحر أكثر إستراتيجية لـ"داعش" من عرسال).