قال النائب السابق فيصل الداوود ان المجزرة التي ارتكبتها جبهة النصرة في ادلب السورية تؤكّد أنّ التعاطي مع "النصرة" هو سراب، والتعاطي مع التكفيريين هو انتحار وخطأ استراتيجي لجميع الطوائف، ليس على أساس مذهبي، بل على اساس وطني عام.
وقال الداوود في حديث لصحيفة "الجمهورية": "يكفي أنّ الدروز في إدلب ساندوا ثلاثة قرى سنّية للدفاع عنها، و"النصرة" و"داعش" وجهان لعملة واحدة هي "القاعدة"، وهم أعداء الأديان والمذاهب والطوائف، ولا طريق إلّا طريق مقاومتِهم وصَدّهم والتشَبّث بالأرض وبالوطن والعرض والكرامة".
وتابع : "مقاومتهم عبر التعاون مع الطوائف الأخرى، خصوصاً إخواننا السنّة، فالبَلدة التي دخلَ إليها التكفيريون فيها أقدمُ كنيسة تاريخية مسيحية، لذلك ما حصلَ هو مقدّمة لتهجير جميع الأقليات من هذه المناطق بمَن فيهم إخواننا السُنّة".
ودعا الداوود القيادات السياسية الى "أن تكون يداً واحدة في جَبهِ هذا الخطر التكفيري على المسلمين والدروز وأن تكون ضمن إطار وطني لا إطارٍ طائفي".