علمت مصادر اللقاء الذي عقد في مجدليون بين النائبة بهيّة الحريري ووفد من قيادة "الجماعة الإسلامية" في الجنوب ضمّ "المسؤول التنظيمي" أحمد جردلي والمسؤول السياسي الدكتور بسام حمود أنّ "الوضع الأمني في عين الحلوة كان بنداً رئيسياً على جدول أعمال اللقاء، وكان إجماع على ضرورة معالجة الإشكالات بمزيد من التواصل والحوار قطعاً للطريق على محاولات اثارة الفتن وزعزعة الأمن في اكثر من منطقة فلسطينية ولبنانية".
كما شدد المجتمعون، بحسب مصادر "السفير" على أنّ الأحداث التي شهدها عين الحلوة مشبوهة ولا تخدم قضية الشعب الفلسطيني، مع المطالبة بمعالجة تداعيات الأحداث واتخاذ الاجراءات والتدابير الكفيلة بعدم تكرارها وعدم السماح بجر الساحة الفلسطينية في لبنان الى أي اقتتال داخلي أو مع الجوار اللبناني".