قال وزير الزراعة أكرم شهيب إنه سيتقدم باقتراح متكامل لخيار إنشاء مركزي معالجة وطمر في الكرنتينا وخلدة يخدمان جميع المناطق الخدماتية في بيروت وجبل لبنان.
ولفت شهيب لـ"الأخبار" إلى أن موقع الكرنتينا يقع على مسافة أمتار من مكب برج حمود، ولا بد لهذا المكب أن يعالج بعد سنوات طويلة على إقفاله، ويستفاد من معالجته بردم مساحات واسعة من البحر بعد إنشاء حاجز صخري، وعندها يمكن بناء مركز معالجة بمواصفات دولية، وأن يجري التخلص من عوادم النفايات ومن أعمال ردم جبل النفايات في برج حمود، وحين يكتمل هذا المشروع ينتج مساحة كبيرة ضمن منطقة مهمة من الناحية الاقتصادية والخدماتية للعاصمة، ويمكن الاستفادة منها في العديد من المشاريع.
وأضاف شهيب: "أما في موقع الكوستابرافا في خلدة، فإن جبل الأتربة الناتج من مخلفات الردم من عدوان تموز 2006، هو موقع مثالي للردم، وهذه المنطقة أساساً فيها موقع للصرف الصحي منذ سنوات، ويمكن أيضاَ الاستفادة من المساحة التي ستردم لبناء معمل للمعالجة وطمر عوادم النفايات، وإنشاء سنسولين في "الكرنتينا" و"الكوستابرافا" لنفايات بيروت والضاحيتين، وبلدية بيروت تملك المال اللازم لهذا الحل. ولا ننسى أن المنطقة الأبرز على شاطئ وسط بيروت كانت مكب النورماندي، وهي اليوم من أغلى مناطق لبنان. وكذلك هناك تجربة ناجحة بردم مكب صيدا، وهذه التجارب لا مناص من تكرارها، لأن ساحل جبل لبنان الممتد من الدامور وصولاً إلى المدفون، وعند ارتفاع 300 متر لا يوجد فيها مساحة مؤهلة لاستقبال مطامر، وجرت مواجهة جميع الاقتراحات السابقة لإقامة مطامر فيها برفض شعبي كبير من حبالين إلى حصرايل، وصولاً إلى الجية وغيرها".