تصف مصادر فلسطينية الوضع الامني في عين الحلوة أنه "تجاوز كل الخطوط الحمر.. وهو مقبل على شتى الاحتمالات الامنية".
وتشير الى حال "اللا أمن" التي يعيش في ظلها المخيم، خاصة في ظل ظهور الملثّمين من وقت الى آخر، وصولا الى إطلاق النار المتواصل ليلا والمتقطع نهارا في الشارع الفوقاني ومفرق سوق الخضار، ناهيك عما يشاع من قنص في المخيم، حتى ان رصاص القنص استهدف منطقة الحسبة في صيدا.
وتشير المصادر لـ"السفير" إلى أن حركة "فتح" تعيش حالة استنفار عسكري وأمني دائمين في المخيم. علمًا أن هذه الاستنفارات تترافق مع شيوع معلومات عن أن السلفي المتشدد بلال بدر قد غادر منزله مع عدد من المحسوبين عليه واخذ يتنقل بين حي وآخر في المخيم.
وتشير المصادر الى حال من التنسيق الأمني والعسكري غير مسبوقة بين قائد الامن الوطني الفلسطيني في لبنان اللواء صبحي ابو عرب وبين القائد السابق للكفاح المسلح في عين الحلوة العميد "اللينو"، وأنهما تجاوزا كل المعوقات السابقة التي تمنع تقاربهما وأن المعركة مع السلفيين المتشددين قد فرضت ايقاعها على كل مكونات "فتح" وأدت الى تناسي الخلافات والانقسامات السابقة.