كتبت صحيفة "الشرق الأوسط":اعتبرت مصادر وزارية مقرّبة من رئاسة الجمهورية أن كلام الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم ليس جديداً، بل يأتي في سياق استكمال المسار الذي يعتمده الحزب، مذكّرة بكلامه قبل يومين، حين قال إنه لولا الحزب لكانت إسرائيل وصلت إلى بيروت، معتبراً أن ما جرى يشكل انتصاراً.
أبلغ مصدر أمني صحيفة «الجمهورية» قوله: «إنّ كل الطروحات السياسية التي تمّ التداول بها على أكثر من خط سياسي وأمني لبلورة «مخرج وسط» حول تلة علي الطاهر، ومن ضمنها إخضاعها لسيطرة الجيش اللبناني، لم تحقق المرجو منها»، مشيراً في هذا السياق، إلى «تصلّب شديد من قبل «حزب الله»، ورفضه إخلاء تلة علي الطاهر، وإصراره على التمسك بها، ليس كموقع استراتيجي بل كتلة وجودية، والدفاع عنها مهما كانت أكلاف ذلك».
أفادت صحيفة " الديار" بأن مصادر واسعة الاطلاع تشير الى أن "الخشية من محاولة "تل أبيب" تطيير الجولة المقبلة من المفاوضات جدية، فبعدما كان من المفترض انعقاد جولة جديدة من التفاوض في روما مطلع أيلول، أصبح الحديث عن النصف الثاني منه، نتيجة عدم قدرة الوسيط الأميركي على تحقيق أي خرق في الملفات العالقة، وبخاصة أن نتياهو أبلغ الرئيس الأميركي وجوب التساهل معه في هذه المرحلة، لضمان فوزه في الانتخابات، على أن يكون مستعدا بعد ذلك للتجاوب مع الطلبات الأميركية المرتبطة بلبنان أو بسواه".