كتبت صحيفة "الشرق الأوسط":اعتبرت مصادر وزارية مقرّبة من رئاسة الجمهورية أن كلام الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم ليس جديداً، بل يأتي في سياق استكمال المسار الذي يعتمده الحزب، مذكّرة بكلامه قبل يومين، حين قال إنه لولا الحزب لكانت إسرائيل وصلت إلى بيروت، معتبراً أن ما جرى يشكل انتصاراً.
أبلغ مصدر أمني صحيفة «الجمهورية» قوله: «إنّ كل الطروحات السياسية التي تمّ التداول بها على أكثر من خط سياسي وأمني لبلورة «مخرج وسط» حول تلة علي الطاهر، ومن ضمنها إخضاعها لسيطرة الجيش اللبناني، لم تحقق المرجو منها»، مشيراً في هذا السياق، إلى «تصلّب شديد من قبل «حزب الله»، ورفضه إخلاء تلة علي الطاهر، وإصراره على التمسك بها، ليس كموقع استراتيجي بل كتلة وجودية، والدفاع عنها مهما كانت أكلاف ذلك».
صدر عن قيادة الجيش - مديرية التوجيه البيان الآتي:تمكّنت دورية من مديرية المخابرات من تحرير مخطوف في بلدة عمشيت - جبيل بعد عمليات رصد ومتابعة أمنية دقيقة، وأوقفت ٧ متورطين في عملية الخطف.على أثر ذلك، دهمت دورية أخرى من المديرية مجمّعًا سكنيًّا في منطقة البوار - كسروان، وأوقفت ١٢ سوريًّا بينهم ٣ نساء لتجوّلهم داخل الأراضي اللبنانية دون أوراق قانونية. وبعد إجراء التحقيقات الأولية، تبيّن أنّ الموقوفين يشكلون عصابتَين تنشطان في أعمال تهريب الأشخاص، إضافةً إلى تورُّط النساء بأعمال تخل بالآداب، وأنّ عملية الخطف جاءت نتيجة خلافات مادية بين المهربين.بوشر التحقيق مع الموقوفين بإشراف القضاء المختص.