اكد النائب خالد الضاهر ان اعتقال أحمد الاسير هو "إنجاز عظيم للأجهزة الأمنية"، لافتا الى ان "الإنجاز الأعظم هو دخول وئام وهاب من سوريا عبر معبر العريضة إلى لبنان بست سيارات داكنة ومحملة دون أن يفتش على الحدود اللبنانية بل أنه إعتدى على ضباط وعناصر الأمن العام وإستباح السيادة اللبنانية بطريقة معيبة".
وناشد في مؤتمر صحافي في منزله بطرابلس اهل الحكمة في الطائفة الدرزية والنائب وليد جنبلاط والأمير طلال إرسلان بأن يمنعوا وهاب من ان يتحول الى ميشال سماحة الثاني.
وتوجه الضاهر لأحمد الأسير قائلا "لست وحدك الأسير فأنت أسير وسجين لكن البلد كله أسير وسجين، الدولة ومؤسساتها أسيرة وسجينة، ونحن في لبنان أسرى سلاح ولاية الفقيه، سلاح المشروع الفارسي الشعوبي المبغض للعرب والعروبة والإسلام والمسيحية".
وتابع "كلنا أسرى في هذا البلد لهذا السلاح، وأسرى نحن والتابعين لولاية الفقيه وشركائهم والكل معك أسير للسلاح غير الشرعي ولصفقات الزبالة وسماسرة النفايات في لبنان، وأنا أسير وقتيل منذ أن جاءت سبع ملالات وعشرات الجنود وطوقوا منزلي وإعتقلوا حراسي وأخذوا أسلحتهم وتم تهديد عائلتي وجيراني بالقتل لأني رفضت ضرب مساجد التبانة، وبيوت الآمنين فيها، وإعتقال شبابها، تماما كما أني ارفض ما جرى لعائلة فخري في دير الأحمر بقتل إثنين من أفرادها وتهديد المطارنة وإنتشار التسيب الأمني في البقاع ومناطق الإمارة التي يسيطر عليها حزب إيران وقتلة هاشم السلمان وقتلة الضابط سامر حنا ومن قام بالإغتيالات وهو يسرح ويمرح، من إغتيال الرئيس رفيق الحريري وغيره من القيادات السياسية والأمنية، وقد إرتقى بعض هؤلاء القتلة بأمر سياسي إلى مرتبة القداسة لدى المسؤولين عن ولاية الفقيه في لبنان بينما يشتد الضغط على المناطق السنية، فيقتل شبابنا وتنتهك حرماتنا وبيوتنا في حين أن عصابات إيران تسرح وتمرح ذهابا وإيابا إلى سوريا فتقتل وتقصف وتهجر دون محاسبة أو دون حتى مجرد سؤال".
وتابع "ما حصل من إشتباكات بين أبنائنا من مجموعة الأسير وبين أبنائنا من ضباط وجنود الجيش اللبناني من أبناء عكار والشمال وعرسال، هذا الأمر يجب ان يفصل فيه القضاء على قاعدة تحديد من أطلق الرصاصة الأولى، وإن لم يحدد القضاء من اطلق الرصاصة الأولى وهذا لا تفسير له إلا الإنحياز والتغطية على المجرم الحقيقي الذي إستهدف أبناءنا في الجيش اللبناني وإستهدف الشيخ أحمد الأسير ومجموعته في مسجد عبرا".
وقال "على القضاء أن يحدد من المسؤول عن إدخال ميليشيات حزب إيران وعصابات سرايا الحرامية إلى المسجد السني بما أن ميدان القتال كانت مسؤولية الجيش الحصرية، فمن سمح لذوي الشرائط الصفراء بتدنيس مسجدنا مسجد بلال بن رباح في عبرا، ثم وأنا كنائب وهذا حقي الطبيعي لماذا لم تكمل لجنة الدفاع عملها في قضية إشتباكات عبرا في صيدا؟ لقد عقدنا إجتماعا يتيما بحضور وزير الدفاع وبعض ضباط الجيش، لكن الأمر كان من نواب حزب الله بالطلب إلى وزير الدفاع أن لا يسمح للجنة الدفاع في المجلس النيابي أن تناقش هذا الأمر، والطلب إلى وزير الدفاع والضباط أن ينسحبوا، ثم في الجلسة الثانية لم يأت وزير الدفاع ولا الضباط، وهذا دليل على أن هنالك أمورا تمس هذا الفريق الميليشيوي بمشاركته وإرتكاباته بحق أبناء صيدا، وكلكم يعرف عدد الضحايا في مدينة صيدا، إنها فضيحة بحق من ساهم وساعد في ضرب الشيخ الأسير".
واضاف "الشيخ الأسير ليس تابعا لإيران وداعيا لجعل لبنان جزءا تابعا لولاية الفقيه، الأسير كان يقدم الزهور للجيش اللبناني، وكان يطالب على مرأى ومسمع من كل اللبنانيين، وأتحدى أن يأتي أحد بخطاب للأسير يطالب فيه بغير الدستور والقانون والحرية والسيادة والإستقلال وإحترام الناس وإزالة الميليشيات المسلحة وعصابات الخطف وتحدي المجتمع اللبناني والإعتداء على اللبنانيين".
ورأى أن "الشيخ أحمد الأسير كان ضحية لمؤامرة سيئة مع الأسف الشديد وهو ونحن جميعا كنا نعرف أن هنالك إستهدافا للشيخ الأسير، وهنالك من أبلغه بأن هنالك قرارا لضربك، وأنا أعرف ذلك ومن وزراء في تلك الحكومة أبلغونا وابلغوا الاسير عبر بعض الناس أن هنالك قرارا بضربك فرتب ارواقك".
اضاف "لنا مطلب فقط أن يكون مع الشيخ الأسير في المحاكمات محام أو مجموعة محامين، وان يعامل كما عومل يوسف دياب ومجموعته الذين إعترفوا بتفجير المساجد وخلال 48 ساعة كانوا لدى الأجهزة الأمنية وتمت إحالتهم إلى القضاء، أما ان يعامل الشيخ الأسير كما يعامل كل شباب السنة في المعتقلات فهذا أمر خطير وفيه إهانة لكل شخص في هذا البلد وليس فقط لأهل السنة، إننا نريد معاملة قانونية وإنسانية أما كما حصل مع سجناء رومية حيث ضرب الناس وإهانة دينهم وكرامتهم وأمتهم فهذا أمر مرفوض، وهذا لا يعني انني كنت موافقا على كل اداء الشيخ أحمد الأسير، مع نصائحي له ونصائح زميلي النائب معين المرعبي وبقية النواب وغيرهم، لكن في هذا الوقت لن نقول الا الحق وسنتجاوز بعض الأمور إلى الأمور الأهم إلى القضية الأساسية التي كان يطالب بها الاسير نريد العدالة في لبنان، نريد إحترام حقوق الإنسان في لبنان لأهل السنة ولغيرهم".