أصدر فريق الدفاع عن هنيبعل القذافي بياناً ردًا على ما ورد عن اللجنة الرسمية لمتابعة قضية الامام
الصدر ورفيقيه جاء فيه:
١ -نحب ان نذكر القاضي
حسن الشامي ان السيد هنيبعل القذافي لم يكن لا شاهداً ولا مشبهاً به ولا مطلوباً أثناء فترة التحقيق العدلي الممتدة من ١٩٨١ إلى ٢٠٠٨ و كيف تكون انت القاضي و المحقق و الجلاد في نفس اضافة الى ذلك ، بتاريخ 16 فبرارير 2016 ، تقدم السيد هنيبعل القذافي اثناء اعتقاله بطلب نقل الدعوى التى يحقق بها المحقق العدلى زاهر حمادة والتي تم رفضها فى مخالفة صارخة للقانون أصول المحاكمات .. بتاريخ 19 مايو 2016 ، اصدرت محكمة التمييز الجزائية قرار قضى بقبول طلب نقل الدعوى ونقل الدعوى من يد المحقق العدلى الشيعي القاضى زاهر حمادة الى محقق عدلى آخر محايد للارتياب المشروع وذلك لعدم اختصاص المحقق العدلى وعدم وضع يده على القضية بصورة قانونية .
هذا القرار لايزال سارى المفعول ، الا انه اوقف تنفيذه بموجب قرار رئيس مجلس الأعلى للقضاء القاضى جون فهد الذي يعرف بميوله المعادية و هذا يعني ان الجهاز القضائي كله متأمر ضد المخطوف السيد هنيبعل القذافي.
٢- إن توقيف السيد هنيبعل القذافي بعد استرداده من خاطفيه قد تم بهدف وحيد إما من قبل الخاطفين أم من قبل القضاء اللبناني : وهو انتزاع معلومات حسب ظنهم من السيد هنيبعل القذافي عن قضية اختفاء الامام
موسى الصدر عام 1978 فى وقت كان يبلغ فيه السيد هنيبعل القذافي سنتين من العمر ، مما يحتم عدم علمه باي تفصيل عن القضية .
وقد اصدر المحقق العدلى مذكرة التوقيف بعدما نكر السيد هنيبعل القذافي امتلاكه لأية معلومات عن قضية اختفاء موسى الصدر.
٣-كما نؤكد ان الدولة الليبية وفي اكثر من مناسبة و بلسان القائد الشهيد
معمر القذافي طلب بفتح تحقيق في قضية اختفاء الامام موسى الصدر وانها مستعده لتعاون مع أي لجنة محايدة للتحقيق بما فيها محكمة الجنايات الدولية ووجه القائد الاتهام المباشر لنبية بري بالاستفادة من قضية تغيبه وعدم التعاون في هذا الملف قانونيا.
٤-ان الشعب اللبناني الحبيب و بجميع طوائفه شيعة و سنة و مسيح يعرفكم جيدًا و هذا ليس بالجديد عليهم افترائاتكم و هو من يعاني الأمرين منكم و يعلم الحقيقية جيدًا.
٤- ان في ١٦
كانون الثاني ٢٠١٦ و في مقر شعبة المعلومات قام القاضي حسن
الشامي بزيارة السيد هنيبعل زيارة غير رسمية و بصفته الشخصية و الغير معلنه للقضاء و بعدم حضور العميد
خالد حمود لانه كان خارج البلاد قمت بتهديد مباشر له و قلت له ان لم تعترف سوف تقضي نفس المدة التي قضاها المغيب الصدر و هذا مخالف لجميع القوانين الدولية و اللبنانية و هذا اعتقال تعسفي.
٥-قضية المخطوف السيد هنيبعل القذافي ليست بحاجة لدفع الدولارات لانها واضحة وضوح
الشمس و هو رهينة سياسية لأغراض غير معلنه و لم يقدم لاي محاكمة إلى يومنا هذا و هذا مخالف للقوانين اللبنانية.
٦- ما الذي تتوقعونه من مخطوف تحت التعذيب و الترهيب من جماعة مسلحة و تحت الضغوطات الغير مبررة و المنافيه للاعراف الدوليه لإرغامه للاعتراف في قضية لم يكن هو مذنب فيها يا حضرة القاضي حسن الشامي انت من اقسمت
القسم بإن تقول الحق و اليوم أنت الجلاد و بإمتياز.
٧- ان لم تنفع المساعي الدولية و التسويات السياسية فهناك
عدالة السماء و انت الظالم وهو المظلوم .
٧ - كل الشكر لقناة الجديد و التي هي صوت الحق في
لبنان اليوم و تعرض كل شيء بشفافية ما يحدث على أرض الواقع دون ان تأخذ اي اجر مدفوع الثمن " الأخضر " كما تدعون .
٨ - للتوضيح السيد هانيبال لا يحمل اي صفة امنية داخل البلاد و بالاوراق الرسمية و لقد قدمناها للجهات اللبنانية الرسمية .
نتمنى ان تظهر الحقيقة للجميع و بالاخص الطائفة الشيعية التي نكن لها كل الاحترام و التقدير و هنا نتحدث عن "الشعب " سبع سنوات من الظلم للسيد هنيبعل القذافي بحثًا عن حقيقةً لا يعلمها الا الله و الايدي الخفية في هذه القضية.