شهد المواطنون
اليوم بطابور من نوع آخر هو طابور الغاز، فبعدما عايشوا طوابير البنزين والدواء والمازوت ها هي أزمة الغاز تدفع المواطنين الى التهافت على تبعئة قوارير الغاز خوفا من انقطاعه.
استهلاك الغاز ارتفع في الآونة
الأخيرة، خصوصا بعد باتت الأفران في المنازل الوسيلة الوحيدة للطبخ في غياب الكهرباء و وزيادة تقنين المولدات، وهو ما بات يهدد كل
منزل بعد عجز ربات البيوت عن إعداد الطعام وتخلي كثير من الأسر عن طلب الطعام بواسطة خدمة الديليفري بفعل الغلاء.
ويؤكد رئيس
نقابة العاملين والموزعين في قطاع الغاز ومستلزماته فريد زينون في حديث للجديد أنه في حال لم يصرف
مصرف لبنان الاعتمادات اللازمة في غضون ثمان واربعين ساعة فإن التصعيد سيكون حتميا.
جرب اللبنانيون مختلف أنواع طوابير الذل، ليبقى الطابور الأخير المنتظر هو اصطفاف اللبنانيين يوم الانتخابات لتجديد البيعة للمسؤولين عما وصلنا إليه.