إحراق مبنى بلدية طرابلس ماهي أسبابه ومن يقف خلفه ولماذا؟

2021-09-08 | 18:20
views
مشاهدات عالية
إحراق مبنى بلدية طرابلس ماهي أسبابه ومن يقف خلفه ولماذا؟
إنّ رمزية مبنى البلدية والمحكمة الشرعية هما بالنسبة لأبناء المدينة كيانهم ووجودهم وهما كذلك المصدران الرئيسيان لكافة أوراقهم الثبوتية وأحوالهم الشخصية ،إذ أنهما يحتويان على ملفات ذات طابع أثري وتاريخي يفخر بهم المواطنين من إرث وتراث ونسب ومجد يحفظ هوية الطرابلسيين وتاريخهم وتاريخ اجدادهم وإرثهم الثقافي .
 
لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا
 
المقالة الاستقصائية ثمار المرحلة الثانية من برنامج صوتك الذي أطلقته قناة "الجديد" لتدريب المواطنين على أدوات وتقنيات الصحافة الاستقصائية. وتعالج كل مقالة مشكلة اجتماعية يعاني منها المشارك في محيطه. وقامت الوحدة الاستقصائية في الجديد على تقديم الإرشادات اللازمة للتعرف على كيفية الحصول على المعلومات و طرق شرحها.
إحراق مبنى بلدية طرابلس ماهي أسبابه ومن يقف خلفه ولماذا؟
اخترنا لك
مراسل الجديد: اصابات في استهداف مركز الاسعاف في الهيئة الصحية الاسلامية في حاروف جراء غارة اسرائيلية
11:33
أجواء ايجابية في واشنطن.. بعد رسالة "حزب الله" لـ بعبدا!
11:13
مراسل الجديد: غارتان جويتان على بلدة عربصاليم قضاء النبطية
11:13
معلومات الجديد: المحادثات في واشنطن لا تزال تتركز على وقف النار وآليته ومدته من دون الدخول في تفاصيل الملفات الإضافية
11:11
معلومات الجديد: رسالة حزب الله إلى بعبدا بشأن وقف العمليات العسكرية في حال التوصل إلى وقف نار منحت الوفد المفاوض زخماً وأجواءً إيجابية في المحادثات
11:11
معلومات الجديد: موقف الرؤساء الثلاثة موحد وثابت تجاه وقف إطلاق نار كامل وشامل
11:09
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا. للمزيد من المعلومات يمكنك الإطلاع على سياسة الخصوصية الخاصة بموقعنا للمزيد اضغط هنا
أوافق