قال وزير الداخلية نهاد المشنوق إن "مبادرة رئيس مجلس النواب نبيه بري استجابة لإشارات لرغبات دولية جدية لاجراء انتخابات رئاسية في لبنان"، واضاف "لا شك ان هذه المبادرة تستطيع ان تلملم الوضع وتستطيع ان تكون طاولة اعلان نيات ليس اكثر لا ان تقدّم حلولا"، كاشفا انه "خلال ستة اشهر كحد اقصى سيجري انتخاب رئيس في لبنان".
ولفت المشنوق في حديث تلفزيوني الى ان هناك "عنوانين رئيسيين يجب العمل عليهما أولا" آلية عمل مجلس الوزراء ثانيا" آلية عمل مجلس النواب"، قائلاً "هناك الكثير من العناوين منها النفايات والمياه وغيرها من متطلبات طبيعية محقّة للشعب اللبناني ومبادرة بري تستطيع ان تعيد العمل الى مجلس النواب او الحوار لاعادة الحياة العملية الى مجلس الوزراء لايجاد الحلول لكل هذه المواضيع".
واضاف المشنوق لن "نتخلّى عن امرين هما "حقّ المواطنين في التعبير السلمي تحت سقف القانون وبشكلّ سلمي وضبط الوضع الامني لاننا لن نسمح بالفوضى تحت ايّ ظرف من الظروف او الاعتداء على الممتلكات العامة"، لافتاً الى ان "هناك مجموعات مدنية ترفع شعارات مطلبية وهناك من يريد اثارة الشغب وافتعال مواجهة بين القوى الامنية والمتظاهرين وهذا ما كان واضحا في الايام الاخيرة خاصة السبت الماضي لكن رباطة جأش القوى الامنية افشلت هذا المخطط".
وتابع قائلاً "هناك جهات خارجية تساعد وتموّل وتحرّض من بينها دولة عربية صغيرة تثبت التحقيقات تدريجياً بأنها تقوم بدور فعّال وسلبي بتحريض المشاغبين والتحريض على التظاهر وسيعلن عنها عند انتهاء التحقيقات"، لافتاً الى ان "المهلة التي حددها المتظاهرون يوم السبت يفترض ان تنتهي مساء غد الثلاثاء لكن نتائج التحقيق المسلكي والقضائي لن تكون جاهزة قبل صباح يوم الاربعاء المقبل وهناك تحقيق موسّع يجري مع كبار العسكريين والضباط".
وشدد المشنوق على ان "استقالة الحكومة لن تغير في الامر شيئاً وانما التغيير في لبنان يكون بالاتفاق على قانون جديد للانتخابات"، وقال إن ما "يحصل في لبنان انذار جدي لكلّ الطبقة السياسية".