لا تزال العاصفة الرملية التي تضرب
لبنان مستمرة حيث ارتفع عدد حالات الاختناق وضيق التنفس الى 750 وتسجيل حالتي وفاة، بحسب ما افادة
وزارة الصحة.
وحطت العاصفة الرملية رحالها
اليوم في مدينة زغرتا وقرى وبلدات
القضاء، حيث استفاق الاهالي فجرا على موجة من الحر الشديد، مصحوبة بغبار كثيف غطى سماء المنطقة وصولا الى المرتفعات الجبلية، حاجباً الرؤية على مسافات قريبة جدا، ووصل الغبار الى شرفات المنازل وداخل البيوت وغطى السيارات بشكل كثيف، فيما لازم معظم الناس منازلهم، خصوصا الاطفال، خوفا من ايّ اصابات في جهازهم التنفسي.
وفي عكار، توفيت إمرأة
سورية تعاني من الربو في بلدة المونسة في جبل عكروم، بسبب العاصفة الرملية التي بدت
صباح اليوم أقل شدة من البارحة، ما سمح بعودة تدريجية لحركة السيارات والتنقلات، وسير العمل بشكل عادي في المؤسسات الخاصة والرسمية واتحاد بلديات الجومة والبلديات.
واعلن رئيس البلدية السابق خالد الاحمد عن نقل 11 شخصا من بلدة عيات في منطقة الجومة الى مستشفيات حلبا، نتيجة اصابتهم بضيق تنفس جراء العاصفة الرملية، لافتاً الى ان "8 حالات غادرت المستشفيات وبقي 3 حالات تخضع للمعالجة".
كما افيد عن.
ولفت طبيب القضاء حسن شديد الى وجود ما لا يقل عن ستين حالة ضيق تنفس سجلت في عكار، وقد غصت مستشفيات المنطقة والمراكز الصحية العامة والخاصة بالمصابين الذين تمت معالجة القسم الاكبر منهم، في حين تم تحويل الحالات الاكثر شدة الى المستشفيات"، ناصحا المواطنين بـ"استخدام الكمامات اثناء تنقلاتهم خارج منازلهم خاصة الذين عندهم اعراض سابقة من ربو وحساسية، وتشغيل المراوح الهوائية والمكيفات في الاماكن المغلقة".
كذلك، غطى الرمل الأحمر السيارات وشوارع مدينة صيدا وسط ارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة، واستنفرت المستشفيات والجمعيات الطبية فرقها وكذلك فوج اطفاء بلدية صيدا تحسبا لاي طارىء او اندلاع حرائق فيما غطى الضباب قرى شرق المدينة.
وفي هذا الاطار، وتوقعت مصلحة الارصاد الجوية في
المديرية العامة للطيران المدني ان يكون الطقس غدا غائما ومغبرا وضبابيا حتى على الساحل مع استقرار بدرجات الحرارة، ويتوقع ان تتحسن الرؤية وتنكشف طبقات الغبار تدريجيا ابتداء من ليل الاربعاء.
هذا ولا تزال حركة الملاحة الجوية في مطار
بيروت تسير بشكل طبيعي ولم تتأثر بالعاصفة الرملية.
في موازاة ذلك، اطلع
وزير الصحة العامة
وائل أبو فاعور رئيس الحكومة
تمام سلام على الاضرار الصحية الناتجة عن العاصفة الرملية التي تضرب لبنان والاحتياطات الواجب اتخاذها.