مصدر رسمي قال للأنباء: "في وقت حسم أمر استبعاد أي حرب إسرائيلية
واسعة على
لبنان، مع توسيع هامش مهلة حصر السلاح، ما سيعطي الفرصة للجيش اللبناني لوضع الآليات الكفيلة بهذا الأمر، فإن الاستهدافات
الإسرائيلية ستستمر وقد تشهد تصعيدا، وبوتيرة أعلى وقد تدخل اكثر في العمق البنيوي لحزب
الله"، مشيرا إلى ان "هذه المهلة قد تعطي أيضا فرصة لتعزيز انتشار الجيش جنوب الليطاني وتثبيت مواقعه، لسحب الذرائع التي تدعيها قوات
الاحتلال حول المخابئ والسلاح، وذلك بالتعاون مع
القوات الدولية التي وسعت نشاطها ودورياتها في الأسابيع
الأخيرة في أكثر من منطقة جنوب الليطاني".