ينفذ عدد من المعتصمين في ساحة
الشهداء اعتصاما رمزيا تزامنا مع انعقاد طاولة الحوار الثانية وقد بدء المعتصمون بالتجمع امام مبنى
جريدة النهار منذ التاسعة صباحا وسط اجراءات امنية مشددة.
وسجّلت زحمة سير خانقة منذ ساعات الصباح الاولى عند مداخل
العاصمة بيروت بسبب التدابير الأمنية المُرافقة لجلسة الحوار الثانية في
مجلس النواب.
وأقفلت القوى الامنية منذ السادسة صباحا الطريق المؤدي إلى المجلس، ولم يسمح بالدخول الا للمارة الذين يحملون بطاقات عمل للشركات والمكاتب العاملة ضمن نطاق المربع الأمني.
كما اقفلت الطريق أمام مبنى جريدة النهار في اتجاه المجلس النيابي، والطريق المؤدي إلى الوسط التجاري من ناحية أسواق بيروت وقاعدة بيروت البحرية.
واوضحت حملة "طلعت ريحتكم" ان "الهدف من هذا التحرك
اليوم هو منع المتحاورين من الوصول الى طاولة الحوار".
هذا ويفترش الناشطون الطريق أمام جريدة النهار، مطلقين شعارات تطالب برحيل الطبقة السياسية.
ولاحقاً تخلل الاعتصام إشكال بين المتظاهرين والقوى الأمنية إثر تمكن المتظاهرين من إزالة السياج الحديدي الذي وضعته القوى الأمنية، فجرى استقدام تعزيزات
أمنية إضافية إلى ساحة للشهداء، وعملت القوى الامنية على إبعاد المعتصمين من أمام مدخل مجلس النواب، وضربت طوقا أمنيا وحاصرت المتظاهرين.
وسُجل اعتقال لعدد من الناشطين عُرف منهم:
علي سليم، سامر عبدالله، حكمت الأمين، ضياء هوشر، ومايا ارناؤوط، ونقلتهم إلى
ثكنة الحلو.
هذا وانضم اهالي العسكريين المخطوفين الى المعتصمين مؤكدين ان "قضيتهم اهم من كلّ الملفات بهذا البلد وانهم يسمعون ايجابيات كثيرة بهذا الملف ولكن لا شيء ترجم حتى الساعة على الارض".
وافاد مراسل "الجديد" ان المعتصمين يحملون البيض والبندورة لرشق مواكب المتحاورين اثناء مرورهم".
من جهة ثانية، فتح اهالي موقوفي التحرك
الشعبي الطريق امام
المحكمة العسكرية بعد ان قطعوها احتجاجا على الاستمرار بتوقيف ابنائهم.