غردت المستشارة السياسية للنائب فؤاد مخزومي كارول زوين عبر "
تويتر": كمستشارة للنائب مخزومي يسألني البعض كيف يمكن له رفع سقف المواجهة لهذا الحد مع
حزب الله في حين أن غيره لا يفعل ذلك؟ الجواب بسيط: قد يكون مخزومي النائب الوحيد المستقل والحر والشجاع؛ فقوته تكمن بأن الحزب لا يستطيع تهديده بملف فساد واحد ليتمكنوا من إسكاته كما يفعلون بالآخرين.
وقالت : مخزومي لم يكن يوما جزءا من هذه السلطة ولم يشغل منصبا كان لهم الفضل بتعيينه فيه، لم يسموه وزيرا أو رئيسا للحكومة ولم يتحالف أو يترشح معهم أو على لوائحهم في أي انتخابات نيابية، بل على العكس شكّل لائحة ضدهم في
بيروت الثانية وتحدى الطبقة السياسية بكاملها.
وتابعت: خلاصة القول: ليس لمخزومي مصالح في البلد، فكل مشاريعه واستثماراته في الخارج وقد جمع امواله من أعماله في الخارج أيضا ولذلك هم عاجزون عن تهديده بلقمة عيشه. إنه ابن بيروت.. الجريء النظيف الشجاع! صاحب المواقف الحاسمة والجريئة منذ انتفاضة ١٧ تشرين ولن يتزحزح او يتراجع عنها أبدا.
وأضافت: فهل يعقل أن يكون من يقلّب الرأي العام اللبناني ضد ميليشيا حزب
الله منذ ما يقارب ٣ سنوات، واصفا تلك الميليشيا بالإرهاب، مع هذا الحزب أو أن يجلس مع كوادره في الخفاء ومن تحت الطاولة كما تسوّق الصحافة الرخيصة والمأجورة للحزب ووسائل إعلامه؟!
وختمت: كيف يمكن لشخص يقول على الدوام بأن حزب الله هو عدو
لبنان واللبنانيين، أن يكون معهم من تحت الطاولة؟ هذا استخفاف بعقول الناس ليس إلا.