نظمت
سفارة لبنان في
البرازيل بمؤازرة
وزارة الخارجية البرازيلية ، في 3 آب / أغسطس ، حدثً في الذكرى الثانية للانفجار المأساوي في المرفأ الذي دمر قلب
بيروت في 4 آب / أغسطس 2020. وبهذه المناسبة ،حيث تم الإعلان عن إنشاء صندوق إنساني يساعد في تخفيف معاناة واحتياجات اللبنانيين.
بعد أن انشدت أوركسترا البحرية البرازيلية النشيد الوطني اللبناني والبرازيلي، افتتحت القائمة بالأعمال في سفارة
لبنان في البرازيل السفيرة كارلا جزار
الحدث متأثرةً وفخورةً بحضور ومشاركة شخصيات بارزة ، من جميع أنحاء البرازيل ، وعلى رأسهم الرئيس السابق للبرازيل السيد ميشال تامر والوزراء كارلوس فرانسا ومارسيلو كيروغا وكارلوس بريتو مشيدةً تضامنهم مع لبنان ومذكرةً أن البرازيل كانت دائما إلى جانب لبنان واستشهدت بأرسال الرئيس بولسونارو وفدا رسميا رفيع المستوى برئاسة الرئيس تامر بعد إنفجار 4 أب لتقديم المساعدات الإنسانية والمعنوية للشعب اللبناني. وقد عبرت السفيرة جزار عن شكرها لكل من الخارجية البرازيلية والوكالة البرازيلية للتعاون لدعم مبادرة إنشاء هذا الصندوق الإنساني. كما شكرت النواب والشيوخ الذين اقترحوا قانون يسهل تحويل المساعدات المالية والإنسانية من البرازيل إلى لبنان. أخيراً أعربت السفيرة جزار امتنانها للمتطوعين الذين استجابوا للعمل على هذه المبادرة وعلى رأسهم السيد
محمد الزغبي ورئيس غرفة التجارة اللبنانية البرازيلية السيد غيليرمي مطر.
بعدها قامت اللجنة المسؤولة عن إدارة الصندوق بالتعريف عن نفسها كجمعية علمانية ، غير سياسية وغير ربحية، نمت وتعززت خلال هذين العامين ، هدفها البحث عن موارد تهدف لمد يد العون لصالح الشعب اللبناني وإن المشاركة في هذا الصندوق الإنساني هي وسيلة لإعادة تأكيد روابط المتحدرين اللبنانيين مع أسلافهم شاكرين القيم اللبنانية التي ساعدت في تطور البرازيل مؤكدين أن هذا الصندوق لن يفشل في مساعدة اللبنانيين الذين يعانون من نقص في بعض الحاجات الأساسية كالدواء حيث ذكر القيمين على هذا الصندوق إمكانية التعاون مع الجمعية الطبية اللبنانية البرازيلية لإنشاء مشروع يهدف إلى إرسال المساعدة الطبية بطريقة الدائمة إلى لبنان .
في كلمته تحدث وزير الخارجية في البرازيل عن أهمية الدور الذي لعبه اللبنانيون في نمو البرازيل وعن كيفية تواجدهم في كل منطقة منها وان البرازيل تقف إلى جانب لبنان في كل الظروف إن هذا التقارب الأخوي للبلدين يتلي تقارب فرنسا من لبنان مشيرًا إلى زيارات الرئيس ماكرون بعد انفجار 4 أب. وبالتالي ، بالنسبة للوزيرة فرانسا ، من المنطقي أن تلعب البرازيل الآن دور الأخ الذي يحتاجه لبنان وأن هذه المبادرة تقع في إطار استمرار المساعدة التي قدمتها البرازيل للبنان مثل أطنان الأرز لكنها ستكون في شكل دائم ومستدام.
اختتم الحدث الرئيس السابق للبرازيل السيد ميشال تامر مرحباً بالمبادرة واقترح ألا يكون الرئيس الفخري فحسب بل تطوع أن يكون رئيسا تنفيذيا أيضاً وهذا بسبب المساعدة الكبيرة التي يمكن أن توفرها هذه المبادرة لشعب لبنان ، حتى أنه نصح أن تكون هذه المبادرة التي تم إطلاقها في سفارة لبنان في
برازيليا. معتمدةً في جميع سفارات لبنان حول
العالم وهذا بسبب قوة الإنتشار اللبناني في جميع أنحاء العالم.