"الشرق الاوسط"... جنبلاط يتذكر رحيل عرفات قبل 40 عاماً: ظروف جعلته ينسحب لأنه كان على أرض ليست أرضه

2022-08-30 | 05:34
"الشرق الاوسط"... جنبلاط يتذكر رحيل عرفات قبل 40 عاماً: ظروف جعلته ينسحب لأنه كان على أرض ليست أرضه
في مثل هذا اليوم قبل 40 عاماً ترك الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، بيروت المحاصرة من قبل الإسرائيليين، إلى تونس محطته الأولى، في رحلة العودة إلى وطن أصغر مما يحلم، معلناً نهاية حقبة كان اللاعب الفلسطيني فيها أساسياً وجزءاً من صراعين إقليمي مع "إسرائيل"، ومحلي مع اليمين اللبناني، وفق ما اشارت صحيفة "الشرق الاوسط".
وفي السياق يتذكر جنبلاط، في حديث مع "الشرق الأوسط" اليوم الذي وقف فيه مع بري وقيادات لبنانية أخرى في وداع منظمة التحرير الفلسطينية قبل مغادرتها بيروت المحاصرة عام 1982، واصفاً ذلك اليوم بأنه "كان نهاية مرحلة القرار الوطني الفلسطيني المستقل الذي حاربته أنظمة عربية وإسرائيل".
 وقال: "المشكلة في الثورة الفلسطينية أنها كانت ثورة على غير أرضها". وتابع: "لاحقاً عاد عرفات إلى فلسطين، لكنه عاد من خلال اتفاق أوسلو الذي لم يحدد المفاصل النهائية للاستيطان وللقدس، فقد تُرك الموضوعان مبهمين، وأتت الإدارة الأميركية لاحقاً واستفادت من هذه الثغرات، فكان التفاوض من أجل التفاوض، وأحد أبطاله كان السيد مارتن انديك الذي أتحفنا لاحقاً بكتاب جديد عن براعة (وزير الخارجية الأميركي الأسبق هنري) كيسنجر".
من الناحية "العاطفية النضالية"، اضافت الصحيفة ،قال جنبلاط: "كانت أجمل أيام عشناها في النضال المشترك اللبناني - الفلسطيني أيام حصار بيروت التي لم تسقط عسكرياً، لكنها سقطت لاحقاً سياسياً". ويتذكر "معركة (معبر) المتحف التي كانت مفصلية، بدأ حينها القصف الإسرائيلي في منتصف الليل وتوقف في الخامسة من مساء اليوم التالي. بعدها كانت أول زيارة قمت بها إلى السفير السوفياتي آنذاك ألكسندر سولداتوف في مقر السفارة. أذكر أنه استقبلني عند المدخل، وحذرني من الاقتراب من القنابل العنقودية التي كانت منتشرة في حديقة السفارة. السفارة لم يكن فيها ملجأ محمي، فكان السفير وزوجته يحتميان في المبنى خلال القصف بأقل حماية ممكنة. أذكر حينها أنني مشيت في شوارع بيروت ورأيت الأهالي يلملمون آثار القصف، وينده أحدهم للآخر بكلمة: الحمدلله ع السلامة".
ورأى جنبلاط أن "ظروف عرفات جعلته ينسحب لأنه كان على أرض ليست أرضه، وقبل بأوسلو لأنه كان بين سندان الأنظمة والمطرقة الإسرائيلية". وأضاف: "لاحقاً في بيروت انطلقت المقاومة، من منزل كمال جنبلاط في مار إلياس، وكانت عملية تلو الأخرى للمقاومة الوطنية اللبنانية من بيروت إلى الجبل وصيدا وكل أرض لبنانية محتلة".
وفي الملف الداخلي رأى جنبلاط أنه "كانت هناك أخطاء في الحسابات... الاجتياح الإسرائيلي كان يجب أن يتوقف عند البعض عند خط نهر الأولي قرب صيدا، فيما كانت حسابات اليمين اللبناني ووزير الدفاع الإسرائيلي آنذاك آرييل شارون مختلفة، وأدت إلى غزو الجبل وبيروت ما أدى إلى نتائج كارثية على العيش المشترك (المسيحي الإسلامي) والوحدة الوطنية".
 
"الشرق الاوسط"... جنبلاط يتذكر رحيل عرفات قبل 40 عاماً: ظروف جعلته ينسحب لأنه كان على أرض ليست أرضه
اخترنا لك
تصعيد ميداني.. والهدنة عرضة للسقوط إلا إذا! (الجمهورية)
00:33
مفاوضات لبنان وإسرائيل.. تقدم بطيء وتعقيدات سياسية وأمنية (الأنباء الإلكترونية)
00:19
سلام: استهداف الصحافيين في الجنوب "جرائم حرب" وسنتابعها دوليًا
18:12
سلام: نؤكد أن لبنان لن يدّخر جهدًا في متابعة هذه الجرائم أمام المحافل الدولية المختصة
18:06
سلام: لم يعد استهداف إسرائيل للإعلاميين في الجنوب أثناء قيامهم بعملهم المهني حوادث منفردة بل أصبح نهجاً مثبتاً ندينه ونرفضه كما تدينه وترفضه جميع القوانين والأعراف الدولية
18:05
رئيس الحكومة نواف سلام: إن استهداف الصحافيين وعرقلة وصول الفرق الإغاثية اليهم بل واستهداف مواقعهم مجدداً بعد وصول هذه الفرق يشكّل جرائم حرب موصوفة
18:03
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا. للمزيد من المعلومات يمكنك الإطلاع على سياسة الخصوصية الخاصة بموقعنا للمزيد اضغط هنا
أوافق