افادت المعلومات أن موضوع كيفية احتساب عدد الموافقين على الترقيات كان مدار بحث بين الرئيس نبيه برّي ووزير التربية الياس بوصعب، في لقاء بعيد عن الإعلام أول من أمس في عين التينة.
وذكرت المعلومات أن رئيس المجلس أبلغ بو صعب اعتباره أن 16 وزيراً عدد كافٍ لإقرار الترقيات في مجلس الوزراء، تماماً كما أيّدت كتل أخرى هذا الاتجاه.
واشارت مصادر تكتّل "التغيير والإصلاح" لصحيفة "المستقبل" إن رئيس الحكومة تمام سلام عبّر خلال اتصالات أجريت معه أمس عن تمسكه بآلية "المكوّنين" في عمل مجلس الوزراء والتي تفترض عدم إقرار أي بند يعترض عليه مكوّنان حكوميان أساسيان، والمقصود بهما وزراء رئيس الجمهورية السابق ميشال سليمان ووزراء حزب الكتائب اللذين يعترضان على ترقية العميد شامل روكز.
واستغربت المصادر اعتبار "وزراء سليمان" مكوّناً أساسياً في الحكومة طالما أن الرئيس السابق غير ممثّل على طاولة الحوار ولا كتلة نيابية تمثّله في مجلس النواب.
وأبدت المصادر خشيتها من أن يكون وراء "العقد" المتتالية عملية "توزيع أدوار" تقود الى إطاحة الترقيات، وتقطع كل الطرق إلا طريق "سيشيل" (التي اقترحها النائب وليد جنبلاط مكاناً لطاولة الحوار).