استقبلت سفارة دولة فلسطين، عصر
اليوم، وفود المعزين بوفاة آمنة حسن بنات "أم عزيز"، قي قاعة "الرئيس الشهيد
ياسر عرفات".
وكان في مقدمة مستقبلي وفود المعزين سفير دولة فلسطين
أشرف دبور، أمين سر "
حركة فتح" وفصائل
منظمة التحرير الفلسطينية في
لبنان فتحي أبو العردات، نائب رئيس
المجلس الوطني الفلسطيني علي فيصل، عضو المجلس الثوري ل"حركة فتح" آمنة حبريل، عضو قيادة الساحة منذر حمزة، أمين سر إقليم "حركة فتح" في لبنان حسين فياض وأعضاء الإقليم، أمناء سر المناطق التنظيمية، ومسؤول هيئة الإدارة والتنظيم في لبنان.
وحضر معزيلا قادة وممثلو الأحزاب والقوى الوطنية اللبنانية وشخصيات رسمية لبنانية وفلسطينية، ولفيف من العلماء والمشايخ ورجال الدين، ممثلو المؤسسات والجمعيات الأهلية والمراكز الصحية والاجتماعية والتيارات والهيئات والروابط اللبنانية والفلسطينية، كل الأطر الفتحوية والمكاتب الحركية، إضافة إلى المكتبين الطالبي والكشفي الحركي وأشبال حركة فتح، وعائلة وذوي الفقيدة، وحشود شعبية من مخيمات
بيروت.
وبدأ مجلس التعزية بقراءة آيات من الذكر
الحكيم بصوت الشيخ إبراهيم دغيلي.
وكانت الأيقونة الفلسطينيّة آمنة حسن بنات والمعروفة بـ"أم عزيز الديراوي" قد أسدلت الستار وفارقت الحياة يوم الثلاثاء الماضي، بعد أربعين عاماً من الدموع والآلام على اختطاف أولادها الأربعة، خلال مجزرة صبرا وشاتيلا عام 1982.
وتمسكت اللاجئة الفلسطينية أم عزيز بالأمل وأبت الاستسلام، لم تتوانَ رغم كبر سنّها ورغم اتّكائها على العصا عن النزول إلى الساحات للمطالبة بكشف مصير أبنائها ومصير جميع المخطوفين والمفقودين قسراً خلال الحرب الأهلية اللبنانية.
ولم تفارق صور أبناء أم عزيز الأربعة يديها، ولم تغادر قلبها غصّة الفراق وضياع المصير ووجع اللّجوء، لم تعرف الطمأنينة منذ عام 1982 وهي تتخبّط بين صور عزيز وإبراهيم ومنصور وأحمد، والتي زرعتها على جدران منزلها في مخيم برج البراجنة في ضاحية بيروت الجنوبية.