نفت مصادر
البنك الدولي توقيف مساعداته وقروضه للبنان، بسبب عدم الاستفادة من قروض سابقة مقرة له، نتيجة تعطيل
مجلس النواب، مؤكدة أن فترة استفادة
لبنان من القروض المقرّة مُدّدت حتى نهاية العام الجاري.
وقال مصدر في البنك الدولي عبر "
الأخبار" إنه ليس هناك أي آلية لشطب أي بلد عن لائحة الاستفادة من قروض البنك الدولي، ما دام البلد المعني يسدد التزاماته تجاه البنك، وهو ما لم يتخلّف عنه لبنان حتى الآن.
ولفت المصدر إلى أن ما جرى بين البنك الدولي ولبنان يتعلق بفترة صلاحية ثلاثة قروض، أهمها مشروع قرض لتمويل
سد بسري. وانتهت المهلة للاستفادة من هذه القروض في
تموز الماضي. وطلب لبنان حينذاك تمديد المهلة، فوافق مجلس مديري البنك الدولي على تمديدها حتى 31
كانون الأول 2015.
تجدر الاشارة الى أن
المدير الإقليمي للبنك الدولي
فريد بلحاج أشار إلى أن إزالة لبنان من لائحة الدول التي تتلقى مساعدات وقروضاً من البنك "غير مطروحة".
وشدّد في حديث إلى إذاعة "صوت لبنان" على أن "البنك لم يوجّه تهديداً بل رسالة للسياسيين مفادها أن المشاريع الموجودة
اليوم على مائدة التفاوض قد تزول إذا لم تُقر".